ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٤
[الحديث ١٠١]
١٠١مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَقُومُ فِي الصَّلَاةِ فَأَرَى قُدَّامِي فِي الْقِبْلَةِ الْعَذِرَةَ فَقَالَ تَنَحَّ عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتَ وَ لَا تُصَلِّ عَلَى الْجَوَادِّ.
وَ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الْإِنْسَانُ مُتَقَلِّداً سَيْفاً فِي غِمْدٍ أَوْ
من الأخبار، لكن قد عرفت أنه يظهر من بعض الأخبار دفع الكراهة بذلك. و روى الصدوق في إكمال الدين بسند صحيح عن محمد بن جعفر الأسدي أنه
كتب إلى القائم صلوات الله عليه يسأله عن المصلي بين يديه النار و الصورة و
السراج؟ فكتب عليه السلام: أنه جائز لمن لم يكن من أولاد عبدة الأوثان و النيران
يصلي و الصورة و السراج بين يديه، و لا يجوز ذلك لمن كان من أولاد عبدة الأصنام و
النيران [١]. و أقول: هذا التفصيل لم أر قائلا به. و يمكن حملهما على أنهما
بالنسبة إلى أولاد عبدة النيران و الأوثان أشد كراهة، و لا يبعد حمل المطلق
[عليه] لكون الخبر صحيحا. الحديث الحادي و المائة:
قوله عليه السلام: و لا تصل على الجواد كان المراد أن الغالب أن العذرة تكون في أطراف الطريق، و التنحي يمكن
[١]كمال الدين ص ٥٢١.