ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٣
الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع أُصَلِّي وَ التَّمَاثِيلُ قُدَّامِي وَ أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهَا قَالَ لَا اطْرَحْ عَلَيْهَا ثَوْباً وَ لَا بَأْسَ بِهَا إِذَا كَانَتْ عَنْ يَمِينِكَ أَوْ شِمَالِكَ أَوْ خَلْفِكَ أَوْ تَحْتَ رِجْلِكَ أَوْ فَوْقَ رَأْسِكَ وَ إِنْ كَانَتْ فِي الْقِبْلَةِ فَأَلْقِ عَلَيْهَا ثَوْباً وَ صَلِّ.
[الحديث ١٠٠]
١٠٠الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حُسَيْنٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عرُبَّمَا قُمْتُ فَأُصَلِّي وَ بَيْنَ يَدَيَّ الْوِسَادَةُ فِيهَا تَمَاثِيلُ طَيْرٍ فَجَعَلْتُ عَلَيْهَا ثَوْباً
و الظاهر من الأخبار أنه تكره الصلاة في بيت فيه صورة حيوان. و يظهر من بعض الأصحاب موافقا لكلام بعض اللغويين كراهة الصلاة في
بيت فيه تمثال شيء له وجود في الخارج كالأشجار و نحوها، و الأظهر عندي اختصاصها
بالحيوان. و تخف الكراهة بكون الصورة على غير جهة القبلة، أو تحت القدمين، و
بكونها مستورة بثوب، أو غيره، أو بنقص فيها لا سيما ذهاب عينيها أو إحداهما و لو
ذهب رأسها فأولى، و يحتمل ذهاب الكراهة بأحد هذه الأمور، و إن كان الأحوط الاحتراز
منها مطلقا. الحديث المائة:
قوله عليه السلام: ربما قمت أي: إذا وقع ذلك على سبيل الشذوذ و الندرة، و إلا فيبعد أن يكون هذا في بيته عليه السلام و يصلي فيه دائما، لكراهة الصلاة في ذلك البيت أيضا، كما يظهر