ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٥
قَالَ: ذَكَرَ الْمَنِيَّ فَشَدَّدَهُ وَ جَعَلَهُ أَشَدَّ مِنَ الْبَوْلِ ثُمَّ قَالَ إِنْ رَأَيْتَ الْمَنِيَّ قَبْلَ أَوْ بَعْدَ مَا تَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ فَعَلَيْكَ إِعَادَةُ الصَّلَاةِ وَ إِنْ أَنْتَ نَظَرْتَ فِي ثَوْبِكَ فَلَمْ تُصِبْهُ ثُمَّ صَلَّيْتَ فِيهِ ثُمَّ رَأَيْتَهُ بَعْدُ فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْكَ وَ كَذَلِكَ الْبَوْلُ.
فَإِنْ أَصَابَ ثَوْبَ الْإِنْسَانِ نَجَاسَةٌ وَ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ غَيْرُهُ مِنَ الْأَثْوَابِ يَنْزِعُهُ وَ يُصَلِّي عُرْيَاناً مِنْ قُعُودٍ وَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
قوله عليه السلام: إن رأيت المني
قوله: فإن أصاب هذا كلام الشيخ.
قوله: ينزعه و يصلي عريانا هذا هو المشهور، و ظاهر ابن الجنيد التخيير مع أفضلية الصلاة في الثوب النجس.
و قال المحقق في المعتبر [١] و العلامة في المنتهى [٢] بالتخيير بين الأمرين من
[١]المعتبر ٢/ ١٠٥.
[٢]منتهى المطلب ١/ ٢٣٩.