ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٤
بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا يَنْبَغِي أَنْ تَتَوَشَّحَ بِإِزَارٍ فَوْقَ الْقَمِيصِ إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ فَإِنَّهُ مِنْ زِيِّ الْجَاهِلِيَّةِ.
[الحديث ٤٩]
٤٩وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ
و في بعض النسخ هكذا: محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا [١]. و في الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد [٢]. و هو الصواب. قال الفاضل التستري رحمه الله: وشحتها توشيحا فتوشحت أي لبسته قالوا: توشح الرجل بثوبه و بسيفه قاله الجوهري، و كأنه حمل المصنف على المعنى
الأول. انتهى. و قال في النهاية: في حديث علي عليه السلام" إنه كان يتوشح
بثوبه" أي: يتغشى به، و الأصل فيه من الوشاح. و هو شيء ينسج عريضا من أديم، و
ربما رصع بالجوهر و الخرز، و تشده المرأة بين عاتقيها و كشحيها، و يقال فيه: وشاح
و أشاح، و منه حديث عائشة" كان رسول الله صلى الله عليه و آله يتوشحني و ينال
من رأسي" أي: يعانقني و يقبلني [٣]. انتهى. و قال في المغرب: توشح الرجل بالثوب و اتشح، و هو أن يدخله تحت يده
اليمنى يلقيه على منكبه الأيسر كما يفعل المحرم، و كذا الرجل يتوشح بحمائل سيفه،
فيقع الحمائل على عاتقه اليسرى و تكون اليمنى مكشوفة. الحديث التاسع و الأربعون:
[١]كما في المطبوع من المتن.
[٢]فروع الكافي ٣/ ٣٩٥، ح ٧.
[٣]نهاية ابن الأثير ٥/ ١٨٧.