ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩١
وَ يَحْتَمِلُ أَيْضاً أَنْ يَكُونَ أَرَادَ ع إِذَا كَانَ الدِّيبَاجُ سَدَاهُ وَ لَحْمَتُهُ غَزْلًا أَوْ كَتَّاناً دُونَ أَنْ يَكُونَ مُبْهَماً لِأَنَّهُ مَتَى كَانَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ جَازَتِ الصَّلَاةُ فِيهِ وَ لَيْسَ فِي الْخَبَرِ أَنَّهُ دِيبَاجٌ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْغَزْلِ وَ لَا مِنَ الْكَتَّانِ بَلْ هُوَ يَحْتَمِلُ لِمَا ذَكَرْنَاهُ وَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى مَا قُلْنَاهُ مَا رَوَاهُ:
[الحديث ٢٥]
٢٥ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ
و قال في النهاية: الديباج هو الثياب المتخذة من الإبريسم فارسي معرب [١].
و قال في المصباح: الديباج ثوب سداه و لحمته إبريسم، و يقال: هو معرب ثم كثر حتى اشتقت العرب منه، فقالوا: دبج الغيث الأرض دبجا من باب ضرب إذا سقاها فأنبتت أزهارا مختلفة، لأنه عندهم اسم للمنقش.
و اختلف في الياء، فقيل: زائدة و وزنه فيعال، فلهذا يجمع بالياء فيقال:
ديابيج. و قيل: هي أصل، و الأصل دباج بالتضعيف فأبدل من أحد المضعفين حرف العلة، و لهذا يرد في الجمع على أصله، فيقال: دبابيج بباء موحدة بعد الدال [٢]. انتهى.
و أقول: كلامهما يضعف الحمل الثاني للشيخ، و إن احتمل أن يكون محمولا على الغالب.
الحديث الخامس و العشرون: مجهول.
و قال في القاموس: الزر بالكسر الذي يوضع في القميص [٣].
[١] نهاية ابن الأثير ٢/ ٩٧.
[٢] المصباح المنير ص ٢٠١.
[٣] القاموس ٢/ ٣٨.