ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩
[الحديث ٢٥]
٢٥سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:قُلْتُ لَهُ الرَّجُلُ يَنْسَى أَوَّلَ تَكْبِيرَةٍ مِنَ الِافْتِتَاحِ فَقَالَ إِنْ ذَكَرَهَا قَبْلَ الرُّكُوعِ كَبَّرَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ وَ إِنْ ذَكَرَهَا فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَهَا فِي قِيَامِهِ فِي مَوْضِعِ التَّكْبِيرَةِ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ وَ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ قُلْتُ فَإِنْ ذَكَرَهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ قَالَ فَلْيَقْضِهَا وَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ.
قَوْلُهُ ع فَلْيَقْضِهَا يَعْنِي الصَّلَاةَ وَ لَمْ يُرِدِ التَّكْبِيرَةَ وَحْدَهَا وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ يَعْنِي مِنَ الْعِقَابِ لِأَنَّهُ لَمْ يَتَعَمَّدْ تَرْكَهَا وَ إِنَّمَا نَسِيَ فَإِذَا أَعَادَ الصَّلَاةَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ أَمَّا مَا رَوَاهُ
و أقول: الظاهر أن ما في خط الشيخ أصح، لأن الظاهر أنه أشار بذلك إلى
الخبر الثاني لا إلى الخبرين، و بهذا يحصل الفرق بين كلاميه، كما لا يخفى على
المتأمل. الحديث الخامس و العشرون:
قوله: ينسى أول تكبيرة يمكن أن يكون المراد في أول تكبيرة الافتتاح، و يكون المنسي التكبيرات المستحبة.
قوله رحمه الله: يعني الصلاة قال الفاضل التستري رحمه الله: بعيد جدا، للزوم تفكيك الضمائر، و أيضا يلزمه إصلاح قوله" و إن ذكرها في الصلاة كبرها في قيامه" و لا يبعد حملها