ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٨
فِي الْفَنَكِ وَ السِّنْجَابِ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ يُصَلَّى فِي الثَّعَالِبِ إِذَا كَانَتْ ذَكِيَّةً قَالَ لَا تُصَلِّ فِيهَا.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ لِلرِّجَالِ فِي الْإِبْرِيسَمِ الْمَحْضِ مَعَ الِاخْتِيَارِ وَ لَا لُبْسُهُ إِلَّا مَعَ الِاضْطِرَارِ
و في القاموس: الفنك بالتحريك دابة فروها أطيب أنواع الفراء، و أشرحها و أعدلها صالح لجميع الأمزجة المعتدلة [١].
و في حياة الحيوان: الفنك كعسل دويبة يؤخذ منها الفرو. و قال ابن البيطار:
أنه أطيب من جميع الفراء، يجلب كثيرا من بلاد الصقالبة.
و في المصباح المنير: قيل نوع من جراء الثعلب الرومي، و لهذا قال الأزهري و غيره: هو معرب، و حكى لي بعض المسافرين أنه يطلق على فرخ ابن آوى في بلاد الترك [٢]. انتهى.
و بالجملة لا نعرفه في تلك البلاد على التعيين، و لا يبعد أن يكون هو الذي يسمى عندنا ب" قاقم" و المشهور فيه عدم جواز الصلاة معه، و اختار الصدوق في المقنع [٣] الجواز.
و قال في المعتبر بعد نقل حديث الجواز: لو عمل به عامل جاز [٤]. و الأكثر حملوا الجواز على التقية، و هو أحوط.
[١] القاموس ٣/ ٣١٦- ٣١٧.
[٢] المصباح المنير ص ١٣٨.
[٣] المقنع ص ٢٤.
[٤] المعتبر ٢/ ٨٧.