ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٦
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ سَجْدَتَا السَّهْوِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ يَقُولُ الْإِنْسَانُ فِي سُجُودِهِ قَدْ بَيَّنَّا فِيمَا تَقَدَّمَ أَنَّ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ مَوْضِعُهُمَا بَعْدَ التَّسْلِيمِ وَ يُؤَكِّدُ ذَلِكَ أَيْضاً مَا رَوَاهُ:
[الحديث ٦٩]
٦٩ سَعْدٌ عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ: سَجْدَتَا السَّهْوِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ وَ قَبْلَ الْكَلَامِ
و لو شك بين الركوع و السجود، فقد قطع العلامة في جملة من كتبه بالبطلان لتردده بين محذورين: الإكمال المعرض للزيادة، و الهدم المعرض للنقيصة.
و نسب إلى المحقق القول بالصحة، و مع القول بالصحة تجب السجدتان.
و لو شك قبل الركوع، سواء كان قبل القراءة أو في أثنائها أو بعدها، يجب عليه أن يرسل نفسه و يحتاط بركعتين جالسا، لأنه شك بين الثلاث و الأربع و سجد للسهو على بعض الأقوال.
قوله رحمه الله: و سجدتا السهو بعد التسليم ما اختاره من أن موضع سجدتي السهو بعد التسليم للزيادة و النقصان قول معظم الأصحاب، و نسب إلى بعض علمائنا القول بأنهما قبل التسليم مطلقا، و لم يعلم قائله. و القول بأن محلهما للنقصان قبل التسليم و للزيادة بعده لابن الجنيد، لرواية سعد بن سعد.
الحديث التاسع و الستون: موثق.