ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥
عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي فَلَمْ يَفْتَتِحْ بِالتَّكْبِيرِ هَلْ يُجْزِيهِ تَكْبِيرَةُ الرُّكُوعِ قَالَ لَا بَلْ يُعِيدُ صَلَاتَهُ إِذَا حَفِظَ أَنَّهُ لَمْ يُكَبِّرْ.
[الحديث ٢١]
٢١وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى رَفَعَهُ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ:الْإِمَامُ يَحْمِلُ أَوْهَامَ مَنْ خَلْفَهُ إِلَّا تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ.
[الحديث ٢٢]
٢٢سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ
الحديث الحادي و العشرون:
قوله عليه السلام: يحمل أوهام من خلفه الظاهر أن المراد بالوهم الشك، أي: يرجع في الشك إلى يقين الإمام، بل إلى ظنه كما هو المشهور.
و لو كان المأموم ظانا و الإمام متيقنا، فلا يبعد شمول الرواية له أيضا، لشيوع إطلاق الوهم على ما يشمل الظن أيضا في الأخبار، و فيه خلاف بين الأصحاب. و أما استثناء التكبير فلعدم كون المأموم فيه تابعا للإمام، أو لعدم تحقق المأمومية قبل تحقق إيقاع التكبير.
و أما الاستدلال بهذا الخبر على سقوط موجب السهو عن المأموم- كما ذهب إليه بعض الأصحاب- فلا يخفى ضعفه.
الحديث الثاني و العشرون: صحيح.
و قال السبط رحمه الله: الحسين معطوف على عبد الرحمن، و يحتمل عطفه على