ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١١
صَلَاتُهُ عَلَى السَّهْوِ وَ الْخَطَإِ إِلَى اسْتِدْبَارِ الْقِبْلَةِ فَعَلَيْهِ إِعَادَةُ الصَّلَاةِ كَانَ الْوَقْتُ بَاقِياً أَوْ مَاضِياً.
[الحديث ١٠]
١٠الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ:سَأَلْتُ عَبْداً صَالِحاً ع عَنْ رَجُلٍ يُصَلِّي فِي يَوْمِ سَحَابٍ عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ثُمَّ تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَ هُوَ فِي وَقْتٍ أَ يُعِيدُ الصَّلَاةَ إِذَا كَانَ قَدْ صَلَّى عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ وَ إِنْ كَانَ قَدْ تَحَرَّى الْقِبْلَةَ بِجُهْدِهِ أَ تُجْزِيهِ صَلَاتُهُ فَقَالَ يُعِيدُ مَا كَانَ فِي وَقْتٍ فَإِذَا ذَهَبَ الْوَقْتُ فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ
كإيقاع المغرب بعد الشفق، و تقديم العشاء على ذهاب الشفق. و قال السبط رحمه الله: ما ذكره الشيخ من الحمل هو المراد بالحديث
قطعا، إلا أن تعبير الشيخ بالعارض و العذر غير ظاهر الوجه، فإن السفر من جملة
الأعذار، و كان مراد الشيخ هذا، و العبارة غير وافية، بل ظاهرها أنه لا بد في
السفر من العذر و العارض. الحديث العاشر:
قوله: ثم تطلع الشمس أي: تظهر من تحت السحاب.
و قال السبط رحمه الله: لا يخفى عدم دلالة الخبر الصحيح و ما بعده على الإعادة في خارج الوقت للمستدبر، و ينقل عن الشيخ الاستدلال بالموثق، و لا يخلو من غرابة، لأن صريح الخبر العلم في أثناء الصلاة، و أين هذا من خارج الوقت.
ثم إن في الحديث الأول و الثاني و الثالث بحسب الإطلاق دلالة على الإعادة في الوقت، و إن كان الانحراف فيما بين المغرب و المشرق، و تقييد الإطلاق بخبر