أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٤٦٣
المسلك الخامس ٩٨
الفصل الثالث: فى تجانس الأجسام ١٠٣- ١٠٥
الفصل الرابع: فيما يجب للأجسام من الصفات، و ما لا يجب ١٠٩- ١١٦
الفصل الخامس: فى إبطال قول الفلاسفة أنه ما من جسم إلا و فيه مبدأ حركة طبيعية و مناقضتهم فى ذلك ١١٧- ١١٩
الفصل السادس: فى إبطال ما قيل من أن الأفلاك غير قابلة للحركة المستقيمة و الفساد. و أنها ليست ثقيلة و لا خفيفة. و لا حارة و لا باردة، و لا رطبة، و لا يابسة، و أنها بسيطة كرية لا تقبل الخرق، و الشق ١٢٠- ١٢٢
الفصل السابع: فى إبطال قول الفلاسفة إن الأفلاك ذوات أنفس و أنها متحركة بالإرادة النفسية ١٢٣- ١٢٥
الفصل الثامن: فى إبطال قول الفلاسفة فى طبائع الكواكب و أنوارها، و محو القمر، و المجرة، و مناقضتهم فى ذلك ١٢٦- ١٢٩
الفصل التاسع: فى أقوال الفلاسفة فى العناصر، و مناقضتهم فيها ١٣٠- ١٣٣
الفصل العاشر: فى أقوال الفلاسفة فى كون العناصر، و فسادها، و استحالتها و مناقضتهم فى ذلك ١٣٤- ١٣٧
الفصل الحادى عشر: فى أقوال الفلاسفة فى مزاج العناصر، و امتزاجها، و مناقضتهم فيها ١٣٨- ١٤٢
الفصل الثانى عشر: فيما قيل فى وحدة الأرض و سكونها، و مناقضات الفلاسفة فى ذلك ١٤٣- ١٤٥
الفصل الثالث عشر: فى مناقضات الفلاسفة فى الدلالة على امتناع وجود عالم آخر وراء هذا العالم ١٤٦- ١٤٧
الأصل الثانى فى الأعراض و أحكامها و يشتمل على سبعة فروع: ١٤٩- ٢٥٠
الفرع الأول: فى إثبات الأعراض ١٥٠
الفرع الثانى: فى استحالة قيام العرض بنفسه ١٥٧
الفرع الثالث: فى استحالة قيام العرض بالعرض ١٦٠
الفرع الرابع: فى تجدد الأعراض، و استحالة بقائها، و إبطال القول بالكمون و الظهور، و استحالة انتقالها ١٦٤- ١٧٥
الآراء فيه ١٦٤
احتج الأشاعرة بمسالك ١٦٤
المسلك الأول ١٦٤
المسلك الثانى، و المسلك الثالث ١٦٥