ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٢٦ - الباب السابع و العشرون الذم و الهجو، و الشتم، و الاغتياب و ما شاكل ذلك
بأعراضهم و اغتيابهم.
٨٨-مر المسيح في الحواريين [١] على جيفة كلب، فقال بعضهم:
ما أشد نتن ريحه!فقال: هلا قلت: ما أشد بياض أسنانه.
٨٩-حسل بن عرفطة [٢] :
ليهنك بغض في الصديق و طنة # و تحديثك الشيء الذي أنت كاذبه
و أنك مشنوءا إلى كل صاحب # بلاك و مثل الشر يكره جانبه
و أنك مهداء الخنا نطف الثنا # شديد السباب رافع الصوت غالبه [٣]
فلم أر مثل الجهل أدنى إلى الردى # و لا مثل بعض الناس غمص صاحبه [٤]
٩٠-ابن المعتز: لا تذكر الميت بسوء فتكون الأرض أكتم منك عليه.
٩١-و كان محمد عبد الملك بن صالح إذا ذكر الميت عند سوء يقول: كفّوا عن أسارى الثرى.
٩٢-الريبة عار و الغيبة نار، و من عن الريبة كفّ، كفّ عن الغيبة.
٩٣-محمد بن حرب [٥] : أول من عمل الصابون سليمان [٦] ، و أول من عمل القراطيس يوسف [٧] ، و أول من عمل السويق [٨] ذو القرنين
[١] الخواريون: هم رسل السيد المسيح عليه السّلام.
[٢] حسّان بن عرفطة: لم نقف له على ترجمة.
[٣] الخنا: الفحش في الكلام.
[٤] غمص صاحبه: نقص و استحقر.
[٥] محمد بن حرب: هو كاتب محمد بن الوليد الزبيدي. ولي قضاء دمشق و كان من حفاظ الحديث الثقات. راجع ترجمته في تذكرة الحفاظ ١: ٢٨٥ و تهذيب التهذيب ٩: ١٠٩.
[٦] سليمان: هو النبي سليمان بن داود عليهما السّلام.
[٧] يوسف: هو النبي يوسف عليه السّلام.
[٨] السويق: نوع من الخمر.