ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٩٣ - الباب العشرون الجنايات و الذنوب و ما يتعلق بها من العقود و العقاب و الاعتذار و التنصل و التوبة
الباب العشرون الجنايات و الذنوب و ما يتعلق بها من العقود و العقاب و الاعتذار و التنصل و التوبة
١-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: من لم يقبل من متنصل، صادقا كان أو كاذبا، لم يرد عليّ الحوض.
-و عنه عليه الصلاة و السلام: تجافوا لذوي الهيئات عن زلاتهم.
-و عنه: أن اللّه يحب أن يعفى عن زلة السري.
٢-الأشعري عنه عليه الصلاة و السلام: يد اللّه مبسوطتان لمسيء الليل ليتوب بالنهار و لمسيء النهار ليتوب بالليل حتى تطلع الشمس من مغربها.
٣-الحسن رفعه: إن إبليس قال: و عزتك لا أفارق ابن آدم ما دام الروح في جسده، فقال الرب جلّ جلاله: و عزتي لا أمنعه التوبة ما لم يغرغر بنفسه.
٤-قال رجل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: إني أذنبت ذنبا، قال: استغفر ربك، قال: و إني أتوب ثم أعود، قال: كلما أذنبت فتب و استغفر ربك حتى يكون الشيطان هو الحسير.
٥-و روي أن حبيب بن الحارث [١] قال له: إني مقراف [٢]
[١] حبيب بن الحارث: هاجر إلى الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أسلم و بقي إلى أيام عمر. راجع الإصابة ١: ٣١٩.
[٢] الرجل المقراف للذنوب: الذي يكثر من اقتراف الذنوب.