ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٨٠
على جيش من العرب في حرب ذي قار [١] .
١٣١-سمى عبد الملك لحبه الحجاج ابنا له الحجاج، و قال:
سميته الحجاج بالحجاج # بالناصح المكاشف المداجي
و كذلك نولي بعض الظالمين بعضا.
١٣١-همدان أصابه أمر أهمه فقال هذا هم دان، فلقب بهمدان، و اسمه أوسلة بن مالك [٢] .
١٣٢-ولد نبت بن زيد بن يشجب و الشعر نابت على جميع جسده فلقب بالأشعر، و ولده الأشعرون و منهم أبو موسى الأشعري.
١٣٣-استأذن الجاحظ السكاك [٣] على رئيس، فقال الخادم:
الجاحد و الشكاك بالباب، فقال: هما من أسماء الزنادقة، فقال له الجاحظ: قل الحدقي، فولى و هو يقول: الحلقي [٤] ، فقال: ويحك! ارجع إلى الجاحد.
١٣٤-الأحواز مقلوبة عن أخواز جمع خوز، لأنها كانت بلدهم،
[١] ذو قار: ماء لبكر بن وائل قريب من الكوفة، و حنو ذي قار على ليلة منه و فيه كانت الوقعة المشهورة بين بكر بن وائل و الفرس، و هي من مفاخر بكر بن وائل. راجع التفاصيل في معجم البلدان.
[٢] أوسلة بن مالك: هو أوسلة بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ.
[٣] السكاك: لم نقف له على ترجمة.
[٤] الحلقي: المأبون، المتّهم المعاب.