ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٠٥ - الباب الثلاثون الروائح، و ما جاء في الطيب في ألوانه من مفرده و مركبه، و التطيب به و استعماله
و في حديث ابن عباس: ليس في العنبر زكاة، إنما هو شيء دسره [١]
البحر.
٣٥-[شاعر]:
و المسك بينا نراه ممتهنا # بفهر عطاره و ساحقه [٢]
حتى تراه بعارضي ملك # أو موضع التاج من مفارقه
٣٦-الصنوبري [٣] في استهداء المسك:
و المسك أشبه شيء بالشباب فهب # بعض الشباب لبعض العصبة الشيب
٣٧-وجد رجل [٤] قرطاسا فيه اسم اللّه فرفعه، و كان عنده دينار، فاشترى به مسكا فطيّبه، فرأى في المنام كأن قائلا يقول له: كما طيّبت اسمي لأطيّبن ذكرك.
٣٨-أبو هريرة عنه عليه السّلام: لا تردوا الطيب، فإنه طيّب الريح خفيف المحمل.
٣٩-سرق أعرابي نافجة مسك [٥] ، فقيل له: وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمََا غَلَّ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ [٦] . فقال: إذن أحملها طيبة الريح، خفيفة المحمل.
٤٠-تبخّر بعض الأمراء و عنده مزيد [٧] ففرطت منه رويحة خفيفة،
[١] دسره البحر: دفعه موجه و ألقاه إلى الشطّ.
[٢] الفهر: الحجر ملء الكفّ.
[٣] الصنوبري: هو أحمد بن محمد الأنطاكي. تقدّمت ترجمته.
[٤] هذا الرجل هو بشر بن الحارث المشهور ببشر الحافي، و الخبر مذكور بتفصيل في حلية الأولياء ٨: ٣٣٦.
[٥] نافجة المسك: وعاء المسك.
[٦] سورة آل عمران، الآية: ١٦١.
[٧] مزبد: هو أبو إسحاق مزبد المدني، من أصحاب النوادر و الفكاهة. تقدّمت ترجمته.