ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٠٢ - الباب الثلاثون الروائح، و ما جاء في الطيب في ألوانه من مفرده و مركبه، و التطيب به و استعماله
البناني [١] .
٢٤-الشعبي: الرائحة الطيبة تزيد في العقل.
٢٥-سلم بن قتيبة: شممت من بنت فلان رائحة أطيب من مشطة العروس الحسناء، في أنف العاشق الشبق [٢] .
٢٦-الفاسق نجس و لو تضمخ بالغالية.
٢٧-سعيد بن زيد: أتيت قبر عبد اللّه بن غالب فجعلت أدخل يدي فيه إذا فيه من ريح كل طيب.
٢٨-يزيد بن قيس النخعي [٣] :
فما قارورة ملئت عبيرا # و كان المسك نش به اداما [٤]
بأطيب منه رائحة و نشرا # إذا صوب الغمام صفا و داما [٥]
٢٩-عرضت مدنيّة لكثيّر [٦] فقالت: أنت القائل:
فما روضة بالحزن طيبة الثرى # يمج الندى جثجاثها و عرارها [٧]
بأطيب من أردان عزة موهنا # و قد أوقدت بالمندل الرطب نارها [٨]
[١] ثابت البناني: هو ثابت بن أسلم البناني، من عبّاد أهل البصرة. توفي سنة ١٢٧ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٢] الشبق: الذي اشتدّت شهوته للجماع.
[٣] يزيد بن قيس النخعي لم نقف له على ترجمة.
[٤] نش به أداما: الإدام: ما يؤتدم به، يريد هنا أنه تناول المسك و خلطه كما يخلط الإدام.
[٥] الصوب: المطر. و قوله: داما: أي استمرّ في الهطول.
[٦] كثير: هو كثيّر عزّة الشاعر المشهور. راجع ترجمته في الأغاني (بشرحنا) ١٢: ٢٠٤ و ٩: ٥.
[٧] الحزن: الأرض الغليظة. الجثجاث: شجر أصفر مرّ طيب الريح ينبت بالقيظ و العرار: نبت طيّب الريح يسمّى بهار البرّ و يقال هو النرجس البرّي.
[٨] موهنا: ليلا. و العود المندلي: منسوب إلى مندل (قرية من قرى الهند) و من خصائصه أن رائحته تثبت في الثوب أسبوعا. سيأتي على ذكره المؤلف بعد قليل.