ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٨ - الباب السابع عشر الجهل و النقص و الخطأ و التصحيف و التحريف و اللحن و ما أشبه ذلك
و زوجتي تأكل أكل الدب # بنيها كالفرعل الأزب [١]
و قال الفرزدق:
و إن الذي يسعى ليفسد زوجتي # كساع إلى أسد الشرى يستبيلها
و لكن لغة القرآن تلحق الفصيح بالتأتاء [٢] إن أقدم على إلحاق هذه التاء.
١١٢-قال أمير لأعرابي، و قد رأى معه ناقة فأعجب بها، هل أنزيت [٣] عليها؟قال: نعم أيها الأمير قد أضربتها [٤] ، قال: قد أضربتها، قد أحسنت حين أضربتها، نعم ما صنعت حين أضربتها، قال: فجعل يرددها، فعلمت أنه يريد أن ينقف [٥] بها لسانه.
١١٣-سوادة [٦] عن أبي جعفر [٧] : من فقه الرجل عرفانه اللحن.
[١] الفرعل: ولد الضبع. و الأزبّ: الكثير الشعر أو الوبر.
[٢] التأتاء: الذي يكرّر لفظ التاء عند الكلام لعيب في النطق.
[٣] يقال: نزا الفحل على الأنثى: وثب عليها للنسل. و النزو: السفاد.
[٤] يقال: ضرب الفحل الناقة و أضربتها الفحل إذا نزا عليها.
[٥] ينقف اللسان: يصقل.
[٦] سوادة: هو سوادة بن أبي الجعد. ذكره ابن حبان في الثقات. راجع تهذيب التهذيب ٤: ٢٦٦.
[٧] أبو جعفر: هو محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. تقدّمت ترجمته.