ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٨٢ - الباب السادس و العشرون الدين و ما يتعلق به من ذكر الصلاة و الصوم و الحج و الصدقات و سائر العبادات و القربات
على البراق [١] خطوها عند أقصى طرفها. ينادي بلال بالأذان محضا و بالشهادة حقا حقا، حتى إذا بلغ أشهد أن محمدا رسول اللّه شهد بها جميع الخلائق من الأولين و الآخرين، فقبلت ممن قبلت، ردت على من ردت عليه.
٢٠٩-عدي بن حاتم [٢] : ما جاء وقت صلاة قط إلا و قد أخذت أهبتها، و ما جاءت إلا و أنا إليها بالأشواق.
٢١٠-عامر بن عبد قيس: لا تكن كعبد السوء لا يأتي حتى يدعى، ائت الصلاة قبل النداء.
٢١١-علي رضي اللّه عنه: إذا مات العبد بكى عليه مصلاه من الأرض، و مصعد عمله من السماء.
٢١٢-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: زكاة الجسد الصيام.
-و عنه عليه السّلام: للصائم فرحتان: فرحة عند الإفطار، و فرحة عند لقاء ربه.
[١] البراق: دابة ركبها النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليلة المعراج. و قيل: هي دابة يركبها الأنبياء عليهم السّلام ، و قيل: هي فرس جبرائيل عليه السّلام. راجع لسان العرب (مادة برق) .
[٢] عدي بن حاتم: هو عديّ بن حاتم الطائي، رئيس طيّ في الجاهلية و الإسلام.
صحابي من الأجواد. أسلم سنة ٩ هـ. شهد فتح العراق و شهد الجمل و صفين و النهروان مع الإمام علي. عاش أكثر من مائة سنة، و توفي سنة ٦٨ هـ. راجع ترجمته في الإصابة الترجمة ٥٤٧٧ و الروض الأنف للسهيلي ٢: ٣٤٣.