ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٧٧ - الباب السادس و العشرون الدين و ما يتعلق به من ذكر الصلاة و الصوم و الحج و الصدقات و سائر العبادات و القربات
١٨٥-حبيب الفارسي: لو أن اللّه تعالى أقامني يوم القيامة و قال:
هل جئت بسجدة ليس للشيطان فيها نصيب؟لم أقدر عليها.
١٨٦-العباس بن الوليد البصري [١] :
و أمامنا أبدا يلوك لسانه # و يفرقع الضادات في القرآن
و إذا تصدر خاطبا فكأنما # في حلقه جملان يقتتلان
و له:
و إن قرا تحسب في حلقه # بطنا من التخمة قد قرقرا
يسمعنا الحمد فنشجى بها # كأنما يسمعنا منكسرا
و يعلك الكوثر حتى ترى # كأن في أضراسه كندرا [٢]
و اللّه إن عشت إلى يومه # لأنثرن اللوز و السكرا
١٨٧-عمر بن أبي جميل [٣] :
و ما زكى الإله صلاة قوم # يؤم جباههم خصيا مريسي [٤]
١٨٨-قيل لصوفي: رفع اليدين في الصلاة أفضل أم إرسالهما؟ فقال: رفع القلب إلى اللّه أنفع منهما جميعا.
١٨٩-علي عليه السّلام: تعاهدوا أمر الصلاة، و حافظوا عليها و استكثروا منها، و تقربوا بها، فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، أ لا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا: مََا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [٥] قََالُوا لَمْ نَكُ مِنَ
[١] العباس بن الوليد البصري: لم نقف له على ترجمة.
[٢] الكندر: اللبان.
[٣] عمر بن أبي جميل: لم نقف له على تارجمة.
[٤] مريس من بلدان الصعيد و قيل: أدنى بلاد النوب التي تلي أرض أسوان. يريد القول: يؤمهم رجل أسود من مريس و كنى عنه بخصييه تحقيرا له.
[٥] سقر: من أسماء جهنم.