ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٧٣ - الباب السادس و العشرون الدين و ما يتعلق به من ذكر الصلاة و الصوم و الحج و الصدقات و سائر العبادات و القربات
١٦٤-الثوري [١] : إذا رأيت الرجل يحرص على أن يوم فأخره.
١٦٥-رأى الأوزاعي شابا بين القبر و المنبر يتهجد، فلما طلع الفجر استلقى ثم قال: عند الصباح يحمد القوم السرى [٢] ، فقال له: يا ابن أخي لك و لأصحابك، لا للحمالين.
١٦٦-مجاهد [٣] : من سجد و هو قابض على شيء لعنه ذلك الشيء.
١٦٧-عبد العزيز بن أبي رواد [٤] : إشارة العبد بإصبعه في الصلاة هي بصبصة العبد.
١٦٨-كان خلف بن أيوب [٥] لا يطرد الذباب في الصلاة، فقيل:
كيف تصبر؟قال: بلغني أن الفساق يتصبرون تحت السياط ليقال لفلان صبور، و أنا بين يدي ربي أ فلا أصبر على ذباب يقع علي.
١٦٩-كانت أم خالد بنت سعيد [٦] تقول لمولياتها في السحر: حللن
[١] الثوري: هو سفيان بن سعيد الثوري، سيد أهل زمانه في علوم الدين و التقوى. توفي بالبصرة سنة ١٦١ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٢] عند الصباح يحمد القوم السرى: يضرب هذا المثل للرجل يحتمل المشقّة رجاء الراحة. راجع تفاصيله في مجمع الأمثال للميداني ٢: ٣ طبعة دار القلم.
[٣] مجاهد: هو مجاهد بين جبر أبو الحجاج المكي. تابعي مفسّر. توفي سنة ١٠٣.
تقدّمت ترجمته.
[٤] عبد العزيز بن أبي رواد. كان رجلا صالحا عابدا مجتهدا. كان ابن جريج يعظّمه و يوقّره. مات بمكة سنة ١٥٩ هـ. راجع ترجمته في حلية الأولياء ٨: ١٩١ و طبقات الشعراني ١: ٦٦.
[٥] خلف بن أيوب: كان فقيه أهل بلخ و زاهدهم. ذكره ابن حبان في الثقات قدم إلى نيسابور سنة ٢٠٣ و توفي سنة ٢٠٥ هـ. راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ٣:
١٤٧.
[٦] أم خالد بنت سعيد: نسبت إلى جدها و هي أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس تكنّى أم خالد و هي مشهورة بكنيتها. تزوجها الزبير بن العوام فهي أم ولديه خالد و عمر. عمّرت عمرا طويلا. راجع ترجمتها في الإصابة ٨: ١٦ و ٨: ٢٢٨.