ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٧٠ - الباب السادس و العشرون الدين و ما يتعلق به من ذكر الصلاة و الصوم و الحج و الصدقات و سائر العبادات و القربات
١٤٨-يونس بن عبيد: ما استخف رجل بالتطوع إلا استخف بالفرائض.
١٤٩-علي رضي اللّه عنه: لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس، فإذا ضيعهن تجرأ عليه و أوقعه في العظائم.
١٥٠-أبو الطفيل [١] : سمعت أبا بكر الصديق يقول: يا أيها الناس قوموا إلى ناركم فاطفئوها، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: الصلاة إلى الصلاة كفارة ما بينهما ما اجتنبت الكبائر.
١٥١-حسان بن عطية [٢] : إن الرجلين ليكونان في صلاة واحدة و إن ما بينهما لكما بين السماء و الأرض.
١٥٢-جابر [٣] : قيل يا رسول اللّه إن فلانا يصلي بالليل فإذا أصبح سرق. قال: لعل قراءته ستنهاه.
١٥٣-وهيب بن الورد: نظرنا في هذا الأمر فلم نجد شيئا أرد لهذه القلوب و لا أشد استجلابا للحزن من قراءة القرآن و تدبره.
١٥٤-صلى الحجاج إلى جنب ابن المسيب [٤] فرآه يرفع قبل الإمام و يضع، فلما سلم أخذ بثوبه حتى فرغ من صلاته و دعائه، ثم رفع نعليه على الحجاج و قال: يا سارق، يا خائن، تصلي هذه الصلاة!لقد هممت
[١] أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة بن عبد اللّه بن عمرو الليثي الكناني. شاعر كنانة و فارسها ولد سنة ٣ هـ. و كان يتشيّع للإمام علي و حمل رايته في بعض وقائعه. توفي بمكة سنة ١٠٠ هـ. و هو آخر من توفّى من الصحابة فيها. راجع ترجمته في طبقات ابن سعد ٥: ٣٣٥ و تهذيب ابن عساكر ٧: ٢٠٠ و الذريعة ١: ٣١٧.
[٢] حسان بن عطية: هو حسان بن عطية المحاربي، من ثقات رواة الحديث. ذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من العشرين إلى الثلاثين و مائة. راجع ترجمته في حلية الأولياء ٦: ٧٠ و تهذيب التهذيب ٢: ٢٥١.
[٣] جابر: هو جابر بن عبد اللّه الأنصاري المتوفى سنة ٧٨ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٤] ابن المسيّب: هو سعيد بن المسيب المخزومي. تابعي، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة. توفي سنة ٩٤ هـ. تقدّمت ترجمته.