ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٥٦ - الباب الثالث و العشرون الخير و الصلاح، و ذكر الأخيار و الصلحاء و صفاتهم و أحوالهم، و ما جاء فيهم و عنهم
و رجل يسارع في الخيرات.
-و في وصيته رضي اللّه عنه: لقاء أهل الخيرات عمارة القلوب.
-و عنه: من كانت فيه خلة [١] من خلال الخير غفر اللّه له ما سواها لها.
-و عنه: فاعل الخير خير منه، و فاعل الشر شر منه.
٤-حكيم: الخير يطلب أهله، كما يطلب طير الماء الماء.
٥-ابن عمر رضي اللّه عنه [٢] : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: إن اللّه ليدفع بالمسلم الصالح عن مائة ألف بيت من جيرانه البلاء، ثم قرأ:
وَ لَوْ لاََ دَفْعُ اَللََّهِ اَلنََّاسَ الآية [٣] .
٦-من رأيت فيه خصلة من الخير فلا تفارقه فإنه يصيبك من بركاته.
٧-كان إبراهيم بن أدهم إذا نشط لعمل الخير ارتجز بقوله:
اجعل اللّه صاحبا # ودع الشر جانبا
أ لم تر أن سير الخير ريث # و أن الشر صاحبه يطير [٤]
٨-الربيع بن خثيم: ما خياركم اليوم بخيار و لكن خير من شر منهم.
٩-كان يجتمع في مجلس سفيان بن عيينة مائة ألف نفس، و كان يقول: أنا لكم مثل جبل أبي قبيس [٥] ، اصعدوا عليّ و اطلعوا على التابعين.
[١] الخلّة: الخصلة، و العادة.
[٢] ابن عمر: هو عبد اللّه بن عمر بن الخطاب.
[٣] من سورة الحج، الآية: ٤٠.
[٤] ريث: بطيء.
[٥] أبو قبيس: اسم الجبل المشرف على مكّة وجهه إلى قعيقعان و مكّة بينهما، أبو قبيس من شرقيّها، و قعيقعان من غربيّها، قيل سمّي باسم رجل من مذحج كان يكني أبا قبيس لأنه أول من بنى فيه قبّة. راجع معجم البلدان ١: ٨٠.