ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٣٢ - الباب الحادي و العشرون الحياء و السكوت، و قلّة الاسترسال، و العزلة، و الستر و الخمول، و سلامة الجانب، و التواضع، و هضم النفس و نحو ذلك
و الانقباض عنهم مكسبة للعداوة، فكن بين المنقبض و المنبسط.
٧٦-إذا طلبت صلاح قلبك فاستعن عليه بحفظ لسانك.
٧٧-محمد بن القاسم [١] : قرئ على باب صنعاء: إن كانت العافية من شأنك، فسلط السكوت على لسانك.
٧٨-عبد اللّه بن أبي زكريا [٢] : عالجت العبادة، فلم أجد شيئا أشد من الصمت.
٧٩-أنس رفعه: طوبى لمن أمسك الفضل من قوله، و أنفق الفضل من ماله.
٨٠-عائشة رفعته: عجبت من ابن آدم، و ملكاه على نابيه، فلسانه قلمهما، و ريقه مدادهما، كيف يتكلم فيما لا يعنيه.
٨١-ابن عمر رفعه: لا تكثروا الكلام في غير ذكر اللّه، فإن كثرة الكلام في غير ذكر اللّه قسوة القلب، و إن أبعد الناس من اللّه القلب القاسي.
٨٢-ابن عباس: أخذ لسانه فقال: يا لسان قل خيرا تغنم و أمسك عن القبيح تسلم.
٨٣-عبد الكريم أبو أمية [٣] : تحفظ في بعض المنطق أحب إليّ من كثير من الصوم و الصلاة.
[١] محمد بن القاسم: لم نقف له على ترجمة.
[٢] عبد اللّه بن أبي زكريا: فقيه من فقهاء أهل الشام. ثقة. قليل الحديث، صاحب غزو. مات في خلافة هشام سنة ١١٧ هـ. راجع تهذيب التهذيب ٥: ٢١٨.
[٣] عبد الكريم أبو أميّة: هو عبد الكريم بن أبي المخارق. روى عن أنس و طاوس و نافع و آخرين، و عنه عطاء و مجاهد و هما من شيوخه، و أبو حنيفة و مالك. ذكره الجاحظ في المعلمين. توفي سنة ١٢٧ هـ.
راجع ترجمته في البيان و التبيين ١: ٢٥١ و المعارف ٢٣٨.