ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١١٤ - الباب العشرون الجنايات و الذنوب و ما يتعلق بها من العقود و العقاب و الاعتذار و التنصل و التوبة
يا أهل خطيئة كذا، فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة أخرى، فتكون معهم، فأراك يا أعرج تريد أن تقوم مع أهل كل خطيئة.
١٢٤-ابن سيرين [١] : إني لأعرف الذنب الذي حمل عليّ الدين، قلت لرجل منذ أربعين سنة: يا مفلس.
١٢٥-بو سليمان الداراني [٢] : قلّت ذنوبهم فعلموا من أين يؤتون، و كثرت ذنوبي و ذنوبك فلا ندري من أين نؤتى.
١٢٦-معتمر بن سليمان [٣] عن أبيه: إذا أصاب الرجل الذنب أصبح و عليه مذلته.
١٢٧-أبو الدرداء [٤] : الشرك قتل، و المعاصي جراحات.
١٢٨-زهير بن نعيم [٥] : لأن يتوب رجل أحب إليّ من أن يرد اللّه عليّ بصري.
١٢٩-لما حل بداود [٦] الموت، و كان وسم خطيئة على يده، رفعها إلى بصره و هو يقول لملك الموت: اقبضني و يدي هكذا.
١٣٠-ثمامة بن أشرس المتكلم حبسه الرشيد بسبب البرامكة،
[١] ابن سيرين: هو محمد بن سيرين الأنصاري بالولاء. ولد بالبصرة سنة ٣٣ هـ. كان إمام وقته في علوم الدين. اشتهر بالورع و تعبير الرؤيا. استكتبه أنس بن مالك و توفي بالبصرة سنة ١١٠ هـ. راجع ترجمته في تاريخ بغداد ٥: ٣٣١ و الوافي بالوفيات ٣: ١٤٦.
[٢] أبو سليمان الداراني: هو عبد الرحمن بن أحمد. تقدّمت ترجمته.
[٣] معتمر بن سليمان: هو معتمر بن سليمان بن طرفان التيمي البصري. كان محدّث البصرة في عصره. ولد سنة ١٠٦ هـ. راجع ترجمته في طبقات ابن سعد و تهذيب التهذيب ١٠: ٢٢٧.
[٤] أبو الدرداء: هو عويمر بن مالك. تقدّمت ترجمته.
[٥] زهير بن نعيم: هو زهير بن نعيم البابلي السلولي. نزيل البصرة. مات في خلافة المأمون.
[٦] داود: هو النبي داود عليه السّلام.