ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١١ - الباب السادس عشر الجزاء و المكافأة و ما ناسب ذلك من ذكر العوض و الخلف و نحوه
إن كان يجزى بالخير فاعله # شرا و يجزى المسيء بالحسن
فويل تالي القرآن في ظلم الليل و طوبى لعابد الوثن.
٢٣-نفيع بن صفار الكوفي [١] للأخطل:
أبا مالك لا يدرك الوتر بالخنا # و لكن بأطراف المثقفة السمر [٢]
قتلتم عميرا لا تعدّون غيره # و كم قد قتلنا من عمير و من عمرو
إذا أكره الخطي فيهم تجشئوا # شريحين من لحم الخنازير و الخمر [٣]
٢٤-الحصين بن الحارث العدوي [٤] :
لعل اللّه يمكن من سليم # تميما و الدوائر قد تدور
فندرك ثأرنا منهم و نشفى # أحاحا قد تضمنه الصدور [٥]
٢٥-عمرو بن العاص:
معاوي لا أعطيك ديني و لم أنل # به منك دنيا فانظرن كيف تصنع
فإن تعطني مصرا فأربح صفقة # أخذت بها شيخا يضر و ينفع
٢٦-قدم المعذل البكري [٦] على المهلب [٧] فقال لمن حضره: يا معشر الأزد هذا الذي يقول:
جزى اللّه فتيان العتيك و إن نأت # بي الدار عنهم خير ما كان جازيا [٨]
[١] نفيع بن صفار الكوفي: لم نقف له على ترجمة.
[٢] الوتر: الثأر. و الخنا: الفحش في القول. و المثقفة السمر: كناية عن الرماح.
[٣] الخطي: الرمح المنسوب إلى الخطّ و هو مرفأ للسفن بالبحرين حيث تباع الرماح.
و الشريحة: القطعة.
[٤] الحصين بن الحارث العدوي: لم نقف له على ترجمة.
[٥] الأحاح: الغيظ.
[٦] المعذل البكري: أحد بني قيس بن ثعلبة، إسلامي، مدح النهاس بن ربيعة العتكي بأبيات أربعة أولها هذا البيت.
[٧] المهلب: هو المهلّب بن أبي صفرة. تقدّمت ترجمته.
[٨] عتيك: حيّ من العرب و هم فخذ من الأزد ينسب إليهم المهلّب.