ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٠٠ - الباب العشرون الجنايات و الذنوب و ما يتعلق بها من العقود و العقاب و الاعتذار و التنصل و التوبة
فركب إليه معاوية، و ناشده في الصفح، و أجازه بمائة ألف درهم، حتى رجع.
٣٨-عثمان بن خريم [١] في الرشيد:
أغثني أمير المؤمنين بنظرة # تزول بها عني المخافة و الأزل [٢]
ففضلك أرجو لا البراءة أنه # أبى اللّه إلاّ أن يكون لك الفضل
و إلاّ أكن أهلا لما أنت أهله # فأنت أمير المؤمنين له أهل
٣٩-استبطأ رجل أخا له فقال في الاعتذار إليه: لا تستبطئني في حقك، فو اللّه لو علمت أن نومي أهنأ من نومك لاحتلت في أن أوثرك به.
٤٠-عمر بن عبد العزيز: إن أباكم قد أخرج من الجنة بذنب واحد، و إن ربكم وعد على التوبة خيرا، فليكن أحدكم من ذنبه على وجل، و من ربه على أمل.
٤١-الأحنف: الكامل من عدت هفواته.
٤٢-أيوب السختياني [٣] : لا ينبل الرجل حتى يكون فيه خصلتان:
الغنى عما في أيدي الناس، و التجاوز عما يكون منهم.
٤٣-الخليل بن أحمد: أقبح التحول أن يتحول المرء من ذنب إلى غير توبة.
٤٤-كان النخعي [٤] يكره أن يعتذر إليه، و يقول: أسكت معذورا، فإن المعاذير يحضرها الكذب.
[١] عثمان بن خريم: ذكره الجاحظ في البيان و التبيين ٢: ١١٠.
[٢] الأزل: الضيق.
[٣] أيوب السختياني: هو أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني البصري. كان ثقة، ثبتا في الحديث، من عبّاد الناس و خيارهم. توفي سنة ١٣١ هـ. راجع ترجمته. في حلية الأولياء ٣: ٣ و البيان و التبيين ١: ١٩٢.
[٤] النخعي: هو إبراهيم بن يزيد. تقدّمت ترجمته.