دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤ - ٥/ ١ تشويق به كار
٥/ ٢
عِمارَةُ البِلادِ[١]
١٤٥١. الإمام عليّ ٧ في عَهدِهِ إِلى مالِكٍ الأَشتَرِ: هذا ما أمَرَ بِهِ عَبدُ اللّهِ عَلِيٌّ أميرُ المُؤمِنينَ مالِكَ بنَ الحارِثِ الأَشتَرَ في عَهدِهِ إِلَيهِ، حينَ وَلّاهُ مِصرَ: جِبايَةَ خَراجِها، وجِهادَ عَدُوِّها، واستِصلاحَ أهلِها، وعِمارَةَ بِلادِها.[٢]
١٤٥٢. عنه ٧ مِمّا كَتَبَهُ إلى قَرَظَةَ بنِ كَعبٍ الأَنصارِيِّ: أمّا بَعدُ، فَإِنَّ رِجالًا مِن أهلِ الذِّمَّةِ مِن عَمَلِكَ ذَكَروا نَهرا في أرضِهِم قَد عَفا وَادُّفِنَ، وفيهِ لَهُم عِمارَةٌ عَلَى المُسلِمينَ، فَانظُر أنتَ وهُم، ثُمَّ اعمُر و أصلِحِ النَّهرَ؛ فَلَعَمري لَأَن يَعمُروا أحَبُّ إلَينا مِن أن يَخرُجوا و أن يَعجِزوا أو يُقَصِّروا في واجِبٍ مِن صَلاحِ البِلادِ. وَالسَّلامُ.[٣]
١٤٥٣. عنه ٧: فَضيلَةُ السُّلطانِ عِمارَةُ البُلدانِ.[٤]
راجع: ص ١٠٤ (سياسة أخذ الخراج).
٥/ ٣
التَّنمِيَةُ الزِّراعِيَّةُ
١٤٥٤. الإمام عليّ ٧: مَن وَجَدَ ماءً وتُرابا ثُمَّ افتَقَرَ فَأَبعَدَهُ اللّهُ.[٥]
[١]. العمارة لغةً: نقيضالخراب( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٥٨٦« عمر»). وعمارة البلاد: هى كلّ عمل ما من شأنه توفير الراحة والحياة الإنسانيّة الكريمة. بعبارهاخرى: عمارة البلاد في قاموس الثقافة المعاصرة تعني« التنمية» بمفهومها العامّ الشامل للتنمية الزراعيّة والصناعيّة والتجاريّة، وكلّ ما يضمن رفاهيّة العيش لدى الإنسان من قبيل توفير الماء و الكهرباء وحماية البيئة، و غيرها. ومن هنا فالعناوين التالية تُعدّ من قبيل ذكر الخاص بعد العامّ.
[٢]. نهج البلاغة: الكتاب ٥٣، تحف العقول: ص ١٢٦.
[٣]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٠٣.
[٤]. غرر الحكم: ح ٦٥٦٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٥٧ ح ٦٠٤٤.
[٥]. قرب الإسناد: ص ١١٥ ح ٤٠٤ عن الحسين بن علوان عن الإمام الصادق عن أبيه ٨، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٦٥ ح ١٠.