دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٤ - ١٠/ ٣ ٥ گزاردن امانت
ومَقالَتُهُ فَقَد أدَّى الأَمانَةَ، و أخلَصَ العِبادَةَ. و أمَرَهُ ألّا يَجبَهَهُم[١] ولا يَعضَهَهُم[٢]، ولا يَرغَبَ عَنهُم تَفَضُّلًا بِالإِمارَةِ عَلَيهِم؛ فَإِنّهُمُ الإِخوانُ فِي الدّينِ، وَالأَعوانُ عَلَى استِخراجِ الحُقوقِ. وإنَّ لَكَ في هذِهِ الصَّدَقَةِ نَصيبا مَفروضا، وحَقّا مَعلوما، وشُرَكاءَ أهلَ مَسكَنَةٍ، وضُعَفاءَ ذَوي فاقَةٍ، وإنّا مُوَفّوكَ حَقَّكَ، فَوَفِّهِم حُقوقَهُم، وإلّا تَفعَل فَإِنَّكَ مِن أكثَرِ النّاسِ خُصوما يَومَ القِيامَةِ، وبُؤسى لِمَن خَصمُهُ عِندَ اللّهِ الفُقَراءُ وَالمَساكينُ والسّائِلونَ وَالمَدفوعونَ وَالغارِمونَ وَابنُ السَّبيلِ. ومَنِ استَهانَ بِالأَمانَةِ ورَتَعَ فِي الخِيانَةِ ولَم يُنَزِّه نَفسَهُ ودينَهُ عَنها فَقَد أحَلَّ بِنَفسِهِ الذُّلَّ وَالخِزيَ فِي الدُّنيا، وهُوَ فِي الآخِرَةِ أذَلُّ و أخزى. وإنَّ أعظَمَ الخِيانَةِ، خِيانَةُ الامَّةِ، و أفظَعَ الغِشِّ غِشُّ الأَئِمَّةِ. وَالسَّلامُ.[٣]
١٠/ ٣ ـ ٦
الاستِثمارُ مِن عُلومِ الأَجانِبِ
١٩٢٦. الإمام عليّ ٧: ضالَّةُ الحَكيمِ الحِكمَةُ؛ فَهُوَ يَطلُبُها حَيثُ كانَت.[٤]
١٩٢٧. عنه ٧: ضالَّةُ العاقِلِ الحِكمَةُ فَهُوَ أحَقُّ بِها حَيثُ كانَت.[٥]
١٩٢٨. عنه ٧: خُذِ الحِكمَةَ أنّى كانَت؛ فَإِنَّ الحِكمَةَ ضالَّةُ كُلِّ مُؤمِنٍ.[٦]
١٩٢٩. عنه ٧: الحِكمَةُ ضالَّةُ المُؤمِنِ؛ فَليَطلُبها ولَو في أيدي أهلِ الشَّرِّ.[٧]
[١]. من الجَبْه: وهو الاستقبال بالمكروه( لسان العرب: ج ١٣ ص ٤٨٤« جبه»).
[٢]. عَضَهه يعضَهه: قال فيه ما لم يكن( لسان العرب: ج ١٣ ص ٥١٥« عضه»).
[٣]. نهج البلاغة: الكتاب ٢٦، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥٢٨ ح ٧١٩.
[٤]. غرر الحكم: ح ٥٨٩٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٠٩ ح ٥٤٣٢ وفيه« أحقّ بها» بدل« يطلبها».
[٥]. غرر الحكم: ح ٥٨٩٦.
[٦]. غرر الحكم: ح ٥٠٤٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٤٣ ح ٤٦٢٨.
[٧]. تحف العقول: ص ٢٠١.