دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٢ - ١٠/ ٢ ٤ خودكامگى
١٠/ ٢ ـ ٥
تَضييعُ الاصولِ
١٨٩٢. الإمام عليّ ٧: يُستَدَلُّ عَلى إدبارِ الدُّوَلِ بِأَربَعٍ: تَضييعِ الاصولِ، وَالتَّمَسُّكِ بِالفُروعِ[١]، وتَقديمِ الأَراذِلِ، وتَأخيرِ الأَفاضِلِ.[٢]
١٨٩٣. عنه ٧: تَوَلِّي الأَراذِلِ وَالأَحداثِ الدُّوَلَ دَليلُ انحِلالِها وإدبارِها.[٣]
١٨٩٤. عنه ٧: زَوالُ الدُّوَلِ بِاصطِناعِ السِّفَلِ.[٤]
١٠/ ٣
إرشاداتٌ فِي العَلاقاتِ الاجتِماعِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ
١٠/ ٣ ـ ١
قِياسُ النّاسِ بِالنَّفسِ
١٨٩٥. الإمام عليّ ٧ في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ الحَسَنِ ٧: و أيُ[٥] كَلِمَةِ حُكمٍ جامِعَةٍ!: أن تُحِبَّ لِلنّاسِ ما تُحِبُّ لِنَفسِكَ وتَكرَهَ لَهُم ما تَكرَهُ لَها.[٦]
١٨٩٦. عنه ٧: مِن حَقِّ الرّاعي أن يَختارَ لِرَعِيَّتِهِ ما يَختارُهُ لِنَفسِهِ.[٧]
١٨٩٧. عنه ٧ في كِتابِهِ إلى مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ: و أحِبَّ لِعامَّةِ رَعِيَّتِكَ ما تُحِبُّ لِنَفسِكَ
[١]. في الطبعة المعتمدة« بالغرور»، وما أثبتناه من طبعة النجف وبيروت.
[٢]. غرر الحكم: ح ١٠٩٦٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٥٠ ح ١٠١٥٧ وفيه« زوال» بدل« إدبار».
[٣]. غرر الحكم: ح ٤٥٢٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٠٢ ح ٤٠٩٥.
[٤]. غرر الحكم: ح ٥٤٨٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٧٥ ح ٤٩٩٨.
[٥]. في هامش البحار:« كذا في التحف، وفي المصدر: و أحسن كلمة حكم».
[٦]. تحف العقول: ص ٨١، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٠٨ ح ١ نقلًا عن السيّد ابن طاووس في كتاب الوصايا.
[٧]. غرر الحكم: ح ٩٣٣٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٦٩ ح ٨٥٦٢.