دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢ - ٣/ ٢ حقمدارى
١٣٦١. عنه ٧: بِلُزومِ الحَقِّ يَحصُلُ الاستِظهارُ.[١]
١٣٦٢. عنه ٧: مَن عَمِلَ بِالحَقِّ مالَ إلَيهِ الخَلقُ.[٢]
١٣٦٣. عنه ٧: مَن جاهَدَ عَلى إقامَةِ الحَقِّ وُفِّقَ.[٣]
٣/ ٣
الالتِزامُ بِالقانونِ
١٣٦٤. الإمام الباقر ٧: أخَذَ [عَلِيٌّ ٧] رَجُلًا مِن بَني أسَدٍ في حَدٍّ، فَاجتَمَعَ قَومُهُ لِيُكَلِّموا فيهِ، وطَلَبوا إلَى الحَسَنِ أن يَصحَبَهُم، فَقالَ: ائتوهُ فَهُوَ أعلى بِكُم عَينا، فَدَخَلوا عَلَيهِ وسَأَلوهُ، فَقالَ: لا تَسأَلونّي شَيئا أملِكُ إلّا أعطَيتُكُم، فَخَرَجوا يَرَون أنَّهُم قَد أنجَحوا، فَسَأَلَهُمُ الحَسَنُ، فَقالوا: أتَينا خَيرَ مَأتِيٍّ. وحَكَوا لَهُ قَولَهُ، فَقالَ: ما كُنتُم فاعِلينَ إذا جُلِدَ صاحِبُكُم فَاصنَعوهُ، فَأَخرَجَهُ عَلِيٌّ فَحَدَّهُ، ثُمَّ قالَ: هذا وَاللّهِ لَستُ أملِكُه.[٤]
١٣٦٥. الغارات في ذِكرِ النَّجاشِي الشّاعِرِ: كانَ شاعِرَ عَلِيٍّ ٧ بِصفّينَ، فَشَرِبَ الخَمرَ بِالكوفَةِ، فَحَدَّهُ أميرُ المُؤمِنينَ ٧، فَغَضِبَ ولَحِقَ بِمُعاوِيَةَ وهَجا عَلِيّا ٧ ...
لَمّا حَدَّ عَلِيٌّ ٧ النَّجاشِيَّ غَضِبَ لِذلِكَ مَن كانَ مَعَ عَلِيٍّ مِنَ اليَمانِيَّةِ، وكانَ أخَصُّهُم بِهِ طارِقَ بنَ عَبدِ اللّهِ بنِ كَعبِ بنِ اسامَةَ النَّهدِيَّ، فَدَخَلَ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ ٧ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما كُنّا نَرى أنَّ أهلَ المَعصِيَةِ وَالطّاعَةِ
[١]. غرر الحكم: ح ٤٣٥٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٨٩ ح ٣٨٩٧.
[٢]. غرر الحكم: ح ٨٦٤٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٦٠ ح ٨٣٦٢.
[٣]. غرر الحكم: ح ٨٦٥١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٤٠ ح ٧٦٥٣.
[٤]. المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١٤٧، دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٤٤٣ ح ١٥٤٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٩ ح ١.