دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٤ - ٥/ ٦ بازرسى مستقيم بازار
ثُمَّ أتَى الكُناسَةَ فَإِذا فيها أنواعُ التِّجارَةِ؛ مِن نَحّاسٍ، ومِن مائِعٍ، ومِن قَمّاطٍ، ومِن بائِعِ إبَرٍ، ومِن صَيرَفِيٍّ، ومِن حَنّاطٍ، ومِن بَزّازٍ، فَنادى بِأَعلى صَوتِهِ: إنَّ أسواقَكُم هذِهِ يَحضُرُهَا الأَيمانُ، فَشوبوا أيمانَكُم بِالصَّدَقَةِ، وكُفّوا عَنِ الحَلفِ؛ فَإِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يُقَدِّسُ مَن حَلَفَ بِاسمِهِ كاذِبا.[١]
١٤٦٨. فضائل الصحابة لابن حنبل عن أبي الصَّهباء: رَأَيتُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ بِشَطِّ الكَلَا يَسأَلُ عَنِ الأَسعارِ.[٢]
١٤٦٩. دعائم الإسلام: إنَّهُ [عَليّا ٧] كانَ يَمشي فِي الأَسواقِ، وبِيَدِهِ دِرَّةٌ يَضرِبُ بِها مَن وَجَدَ مِن مُطَفِّفٍ أو غاشٍّ في تِجارَةِ المُسلِمينَ.
قالَ الأَصبَغُ: قُلتُ لَهُ يَوما أنَا أكفيكَ هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ، وَاجلِس في بَيتِكَ! قالَ: ما نَصَحتَني يا أصبَغُ.[٣]
١٤٧٠. تاريخ دمشق عن أبي سعيد: كانَ عَلِيٌّ يَأتِي السّوقَ فَيَقولُ: يا أهلَ السّوقِ، اتَّقُوا اللّهَ، وإيّاكُم وَالحَلفَ؛ فَإِنَّ الحَلفَ يُنفِقُ السِّلعَةَ، ويَمحَقُ البَرَكَةَ. وإنَّ التّاجِرَ فاجِرٌ، إلّا مَن أخَذَ الحَقَّ، و أعطَى الحَقَّ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم.[٤]
١٤٧١. ربيع الأبرار: كانَ عَلِيٌّ ٧ يَمُرُّ فِي السّوقِ عَلَى الباعَةِ، فَيَقولُ لَهُم: أحسِنوا، أرخِصوا بَيعَكُم عَلَى المُسلِمينَ؛ فإِنَّهُ أعظَمُ لِلبَرَكَةِ.[٥]
[١]. الجعفريّات: ص ٢٣٨، دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٥٣٨ ح ١٩١٣ عن الأصبغ نحوه.
[٢]. فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ١ ص ٥٤٧ ح ٩١٩، ذخائر العقبى: ص ١٩٢.
[٣]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٥٣٨ ح ١٩١٣.
[٤]. تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٠٩، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٥ ص ٢٦٠ ح ٤ عن زاذان نحوه وليس فيه ذيله من« وإنّ التاجر»؛ الغارات: ج ١ ص ١١٠.
[٥]. ربيع الأبرار: ج ٤ ص ١٥٤.