دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٨ - ٣/ ١١ استرجاع عايشه به هنگام رسيدن به آبگاه حو أب
سَأَلوني عَنهُ، حَتّى طَرَقنا ماءَ الحَو أَبِ، فَنَبَحَتنا كِلابُها، قالوا: أيُّ ماءٍ هذا؟ قُلتُ: ماءُ الحَو أَبِ.
قالَ: فَصَرَخَت عائِشَةُ بِأَعلى صَوتِها، ثُمَّ ضَرَبَت عَضُدَ بَعيرِها فَأَناخَتهُ، ثُمَّ قالَت: أنَا وَاللّهِ صاحِبَةُ كِلابِ الحَو أَبِ طُروقا، رُدّوني! تَقولُ ذلِكَ ثَلاثا، فَأَناخَت و أَناخوا حَولَها وهُم عَلى ذلِكَ، وهِيَ تَأبى، حَتّى كانَتِ السّاعَةُ الَّتي أناخوا فيها مِنَ الغَدِ.
قالَ: فَجاءَهَا ابنُ الزُّبَيرِ فَقالَ: النَّجاءَ النَّجاءَ[١]!! فَقَد أدرَكَكُم وَاللّهِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ! قالَ: فَارتَحَلوا وشَتَموني، فَانصَرَفتُ.[٢]
٢١٢٤. رسول اللّه ٦ لِنِسائِهِ: لَيتَ شِعري، أيَّتُكُنَّ صاحِبَةُ الجَمَلِ الأَدَببِ،[٣] الَّتي تَنبَحُها كِلابُ الحَو أَبِ، فَيُقتَلُ عَن يَمينِها وعَن يَسارِها قَتلى كَثيرَةٌ، ثُمَّ تَنجو بَعدَما كادَت؟![٤]
٢١٢٥. المستدرك على الصحيحين عن امّ سلمة: ذَكَرَ النَّبِيُّ ٦ خُروجَ بَعضِ امَّهاتِ المُؤمِنينَ، فَضَحِكَت عائِشَةُ، فَقالَ: انظُري يا حُمَيراءُ أن لا تَكوني أنتِ!
[١]. أي أنجو بأنفسكم( النهاية: ج ٥ ص ٢٥).
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٥٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣١٥، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٣١ كلاهما نحوه.
[٣]. أراد الأدبّ، فأظهر الإدغام لأجل الحَوْأب. والأدب: الكثير وبَرِ الوجه( النهاية: ج ٢ ص ٩٦).
[٤]. معاني الأخبار: ص ٣٠٥ ح ١، الجمل: ص ٤٣٢، شرح الأخبار: ج ١ ص ٣٣٨ ح ٣٠٤، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ١٤٩، تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٢٢ وليس فيه« فيُقتل عن يمينها...»؛ مجمع الزوائد: ج ٧ ص ٤٧٤ ح ١٢٠٢٦، شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٣١١، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٤٩٠، الاستيعاب: ج ٤ ص ٤٣٩ الرقم ٣٤٦٣ كلاهما نحوه، البداية والنهاية: ج ٦ ص ٢١٢ وراجع مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٣١٠ ح ٢٤٣٠٨ والمستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٣٠ ح ٦٤١٣ وصحيح ابن حبّان: ج ١٥ ص ١٢٦ ح ٦٧٣٢ والمصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٧٠٨ ح ١٥ والمصنّف لعبد الرزّاق: ج ١١ ص ٣٦٥ ح ٢٠٧٥٣ ومسند أبي يعلى: ج ٤ ص ٤٢٣ ح ٤٨٤٨ وفتح الباري: ج ١٣ ص ٥٥ وفيه« سنده على شرط الصحيح».