دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٢ - ٣/ ٨ نامههاى عايشه به سران شهرها
أهلِ المَدينَةِ بِما كانَ مِنهُم أيضا.[١]
٢١١٧. تاريخ الطبري عن مجالد بن سعيد: لَمّا قَدِمَت عائِشَةُ البَصرَةَ كَتَبَت إلى زَيدِ بنِ صوحانَ: مِن عائِشَةَ بِنتِ أبي بَكرٍ امِّ المُؤمِنينَ حَبيبَةِ رَسولِ اللّهِ ٦ إلَى ابنِها الخالِصِ زَيدِ بنِ صوحانَ، أمّا بَعدُ: فَإِذا أتاكَ كِتابي هذا فَاقدَم، فَانصُرنا عَلى أمِرنا هذا؛ فَإِن لَم تَفعَل فَخَذِّلِ النّاسَ عَن عَلِيٍّ.
فَكَتَبَ إلَيها: مِن زَيدِ بنِ صوحانَ إلى عائِشَةَ بِنتِ أبي بَكرٍ الصِدّيقِ حَبيبَةِ رَسولِ اللّهِ ٦، أمّا بَعدُ: فَأَنَا ابنُكِ الخالِصُ إنِ اعتَزَلتِ هذَا الأَمرَ، ورَجَعتِ إلى بَيتِكِ، وإِلّا فَأَنَا أوَّلُ مَن نابَذَكِ.
قالَ زَيدُ بنُ صوحانَ: رَحِمَ اللّهُ امَّ المُؤمِنينَ! امِرَت أن تَلزَمَ بَيتَها، وامِرنا أن نُقاتِلَ، فَتَرَكَت ما امِرَت بِهِ و أَمَرَتنا بِهِ، وصَنَعَت ما امِرنا بِهِ ونَهَتنا عَنهُ![٢]
٣/ ٩
تَأَهُّبُ عائِشَةَ لِلخرُوجِ
٢١١٨. الجمل: لَمّا رَأَت عائِشَةُ اجتِماعَ مَنِ اجتَمَعَ إلَيها بِمَكَّةَ عَلى مُخالَفَةِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧، والمُبايَنَةِ لَهُ وَالطّاعَةِ لَها في حَربِهِ تَأَهَّبَت لِلخُروجِ.
وكانَت في كُلِّ يَومٍ تُقيمُ مُنادِيَها يُنادي بِالتَّأَهُّبِ لِلمَسيرِ، وكانَ المُنادي يُنادي ويَقولُ: مَن كانَ يُريدُ المَسيرَ فَليَسِر؛ فَإِنَّ امَّ المُؤمِنينَ سائِرَةٌ إلَى البَصرَةِ تَطلُبُ بِدَمِ عُثمانَ بنِ عَفّانَ المَظلومِ.[٣]
[١]. الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٢٢ وراجع تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٧٢ وفيه نصّ الكتاب، والبداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٣٤.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٧٦، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣١٩، العقد الفريد: ج ٣ ص ٣١٧، شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٢٢٦ عن الحسن البصري؛ رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٨٤ الرقم ١٢٠، الجمل: ص ٤٣١ والأربعة الأخيرة نحوه وراجع البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٣٤.
[٣]. الجمل: ص ٢٣٣ وراجع شرح الأخبار: ج ١ ص ٤٠١ ح ٣٥١.