دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦ - ٣/ ١٣ كيفر دادن كارگزاران خيانتپيشه
يَتوبَ، وَمُر بِإِخراجِ أهلِ السِّجنِ فِي اللَّيلِ إلى صَحنِ السِّجنِ لِيَتَفَرَّجوا غَيرَ ابنِ هَرمَةَ إلّا أن تَخافَ مَوتَهُ فَتُخرِجَهُ مَعَ أهلِ السِّجنِ إلَى الصَّحنِ، فَإِن رَأَيتَ بِهِ طاقَةً أوِ استِطاعَةً فَاضرِبهُ بَعدَ ثَلاثينَ يَوما خَمسَةً وثَلاثينَ سَوطا بَعدَ الخَمسَةِ وَالثَّلاثينَ الاولى، وَاكتُب إلَيَّ بِما فَعَلتَ فِي السّوقِ، ومَنِ اختَرتَ بَعدَ الخائِنِ، وَاقطَع عَنِ الخائِنِ رِزقَهُ.[١]
١٤١٣. عنه ٧ مِن عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ في مُراقَبَةِ العُمّالِ: فَإِن أحَدٌ مِنهُم بَسَطَ يَدَهُ إلى خِيانَةٍ اجتَمَعَت بِها أخبارُ عُيونِكَ، اكتَفَيتَ بِذلِكَ شاهِدا، فَبَسَطتَ عَلَيهِ العُقوبَةَ في بَدَنِهِ، و أخَذتَهُ بِما أصابَ مِن عَمَلِهِ، ثُمَّ نَصَبتَهُ بِمَقامِ المَذَلَّةِ، و وَسَمتَهُ بِالخِيانَةِ، وقَلَّدتَهُ عارَ التُّهَمَةِ.[٢]
٣/ ١٤
نَهيُ العُمّالِ عَن أخذِ الهَدِيَّةِ
١٤١٤. الإمام عليّ ٧: أيُّما والٍ احتَجَبَ عَن حَوائِجِ النّاسِ، احتَجَبَ اللّهُ عَنهُ يَومَ القِيامَةِ وعَن حَوائِجِهِ، وإن أخَذَ هَدِيَّةً كانَ غُلولًا[٣]، وإن أخَذَ رَشوَةً فَهُوَ مُشرِكٌ.[٤]
١٤١٥. أخبار القُضاة عن عليّ بن ربيعة: إنَّ عَلِيّا استَعمَلَ رَجُلًا مِن بَني أسَدٍ يُقالُ لَهُ: ضُبَيعَةُ بنُ زُهَيرٍ، فَلَمّا قَضى عَمَلَهُ أتى عَلِيّا بِجِرابٍ فيهِ مالٌ، فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ قَوما كانوا يُهدونَ لي حَتَّى اجتَمَعَ مِنهُ مالٌ فَهاهُوَ ذا، فَإِن كانَ لي حَلالًا أكَلتُهُ، وإن كانَ غَيرَ ذاكَ فَقَد أتَيتُكَ بِهِ. فَقالَ عَلِيٌّ: لَو أمسَكتَهُ لَكانَ غُلولًا. فَقَبَضَهُ مِنهُ وجَعَلَهُ في بَيتِ المالِ.[٥]
[١]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٥٣٢ ح ١٨٩٢.
[٢]. نهج البلاغة: الكتاب ٥٣، تحف العقول: ص ١٣٧، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٦١ نحوه.
[٣]. الغُلول: الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة، وكلّ من خان في شيء خفية فقد غلّ( النهاية: ج ٣ ص ٣٨٠« غلل»).
[٤]. ثواب الأعمال: ص ٣١٠ ح ١ عن الأصبغ، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٣٤٥ ح ٤٢.
[٥]. أخبار القضاة: ج ١ ص ٥٩.