دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٢ - ٢/ ٥ عبد الله بن زبير
كانَ عَلِيٌّ ٧ يَقولُ: «ما زالَ الزُّبَيرُ مِنّا أهلَ البَيتِ حَتّى نَشَأَ ابنُهُ عَبدُ اللّهِ، فَأَفسَدَهُ».
وَعَبدُ اللّهِ هُوَ الَّذي حَمَلَ الزُّبَيرَ عَلَى الحَربِ، وهُوَ الَّذي زَيَّنَ لِعائِشَةَ مَسيرَها إلَى البَصرَةِ، وكانَ سَبّابا فاحِشا، يُبغِضُ بَني هاشِمٍ، ويَلعَنُ ويَسُبُّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ٧.[١]
٢٠٩١. مروج الذهب عن مساور بن السائب: أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ خَطَبَ أربَعينَ يَوما لا يُصَلّي عَلَى النَّبِيِّ ٦، وقالَ: لا يَمنَعُني أن اصَلِّيَ عَلَيهِ إلّا أن تَشمَخَ رِجالٌ بِآنافِها.[٢]
قالَ ابنُ أبِي الحَديدِ بَعدَ ذِكرِهِ لِهذَا الخَبَرِ: وفي رِوايَةِ مُحَمَّدِ بنِ حَبيبٍ و أَبي عُبَيدَةَ مُعَمَّرِ بنِ المُثَنّى: إنَّ لَهُ اهَيلَ سوءٍ يُنغِضونَ[٣] رُؤوسَهُم عِندَ ذِكرِهِ.[٤]
٢٠٩٢. مقاتل الطالبيّين في ذِكرِ عَبدِ اللّهِ بنِ الزُّبَيرِ: هُوَ الَّذي بَقِيَ أربَعينَ جُمعَةً لا يُصَلّي عَلَى النَّبِيِّ ٦ في خُطبَتِهِ حَتَّى التاثَ[٥] عَلَيهِ النّاسُ، فَقالَ: إنَّ لَهُ أهلَ بَيتِ سوءٍ إذا صَلَّيتُ عَلَيهِ أو ذَكَرتُهُ أتلَعوا[٦] أعناقَهُم، وَاشرَأَبّوا لِذِكرِهِ، وفَرِحوا بِذلِكَ، فَلا احِبُّ أن اقِرَّ عَينَهُم بِذِكرِهِ!!.[٧]
٢/ ٦
مَروانُ بنُ الحَكَمِ
كان مروان بن الحكم شخصا مشبوها، ورجلًا انتهازيّا يميل إلى اثارة الفتن
[١]. شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٧٩.
[٢]. مروج الذهب: ج ٣ ص ٨٨، شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٦٢ نحوه.
[٣]. من الإنغاض: تحريك الرأس نحو الغير كالمتعجّب منه( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٨١٦« نغض»).
[٤]. شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٦٢.
[٥]. الالتِياث: الاختلاطُ والالتِفاف( لسان العرب: ج ٢ ص ١٨٧« لوث»).
[٦]. أتلَعَ: مَدَّ عُنُقَهُ مُتطاوِلًا( القاموس المحيط: ج ٣ ص ١٠« تلع»).
[٧]. مقاتل الطالبيّين: ص ٣٩٧؛ بحار الأنوار: ج ٤٨ ص ١٨٣ ح ٢٦ وراجع تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٦١.