دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٠ - ٢/ ٥ عبد الله بن زبير
ولم يبايع يزيدَ بعد هلاك معاوية. وتوطّن مكّة حفظا لنفسه[١] ثمّ تسلّط عليها فهاجمها جيش يزيد لدحره، واحترقت الكعبة، ودُمّرت في ذلك الهجوم.[٢]
لكنّ عبد اللّه نجا عندما بلغ مكّة خبرُ هلاك يزيد.[٣]
ثمّ ادّعى الخلافة سنة ٦٤ ه،[٤] واستولى على الحجاز واليمن والعراق وخراسان.[٥]
وطلب البيعة من عبد اللّه بن عبّاس، ومحمّد ابن الحنفيّة، فلم يستجيبا له، فعزم على إحراقهما، بَيْدَ أنّهما نجَوَا بعد حملة المختار.[٦]
قُتل ابن الزبير، ثمّ صُلب في عهد عبد الملك بن مروان سنة ٧٣ ه، بعدما أغار الحجّاج على مكّة والمسجد الحرام.[٧]
٢٠٩٠. شرح نهج البلاغة: ومِنَ المُنحَرِفينَ عَنهُ [عَلِيٍّ ٧] المُبغِضينَ لَهُ: عَبدُ اللّهِ بنُ الزُّبَيرِ...
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٤٠، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٣٠، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٤ ص ١٦٩ و ١٧٠، العقد الفريد: ج ٣ ص ٣٦٣، تاريخ دمشق: ج ٢٨ ص ٢٠٣ و ص ٢٠٩، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٤٧.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٩٨، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٦٠٢، اسد الغابة: ج ٣ ص ٢٤٤ الرقم ٢٩٤٩.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٩٨ و ص ٥٠١، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٦٠٢، تاريخ دمشق: ج ٢٨ ص ٢٠٩، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢٢٥ و ٢٢٦.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٩٧ و ص ٥٠١، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٦٠٤، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٦٤ الرقم ٥٣، تاريخ دمشق: ج ٢٨ ص ٢٠٢ و ٢٢١، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢٣٨ و ٢٣٩.
[٥]. اسد الغابة: ج ٣ ص ٢٤٤ الرقم ٢٩٤٩، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٦٤ الرقم ٥٣، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٦١٥، تاريخ دمشق: ج ٢٨ ص ٢٠٩ و ص ٢٤٥ و ٢٤٦، مروج الذهب: ج ٣ ص ٨٣. وقد ذكرت بعض المصادر أنّه حكم على مصر أيضا، ولكن لم يستوسق له الأمر؛ إذ سرعان ما غلب مروان عليها.
[٦]. تاريخ دمشق: ج ٢٨ ص ٢٠٤، مروج الذهب: ج ٣ ص ٨٦؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٦١.
[٧]. مروج الذهب: ج ٣ ص ١٢٢، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٣٩ ح ٦٣٤٦، تاريخ الطبري: ج ٦ ص ١٨٧، الكامل في التاريخ: ج ٣ ص ٦٧ ٧٥، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٧٧ الرقم ٥٢، اسد الغابة: ج ٣ ص ٢٤٥ الرقم ٢٩٤٩، تاريخ دمشق: ج ٢٨ ص ٢١٢ و ص ٢٤٢ و ٢٤٥، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٣٢٩.