دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٢ - ٢/ ٢ عايشه
فيها إلى أن قُتِل.[١]
وعندما قُتل عثمان، كانت تتطلّع إلى خلافة طلحة[٢] والزبير.[٣]
ولمّا تناهى إلى سمعها استخلاف أمير المؤمنين ٧ رجعت من منتصف الطريق إلى مكّة، ونادت بظُلامة عثمان مطالبة بثأره.[٤]
وعلى الرغم من أنّ موقفها من قتل عثمان كان واضحا للناس؛ ومنهم من كان يذكّرها به، بَيْدَ أنّهم كانوا يحترمونها ويسمعون كلامها؛ إجلالًا لرسول اللّه ٦، ولُامومتها المؤمنين.
كانت خطيبة و أديبة؛[٥] وملمّة إلماما تامّا بسجايا العرب، وتعرف مواطن ضعفهم، لذا كانت قادرة على تحريضهم.[٦]
وكان طلحة والزبير يعلمان أنّ الطريق الوحيد للنصر وتسلّم الخلافة هو تعبئة الناس بواسطة عائشة؛ فلم يضيّعا هذه الفرصة.
كانت عائشة تجاهر بعدائها للإمام أمير المؤمنين ٧، وتذكر أنّ بينها وبينه ما يكون بين المرأة وبين أحمائها.[٧]
ولولا وجاهتها لما استطاع طلحة والزبير تعبئة الناس للحرب. وكانت فارسة
[١]. راجع: ج ٣ ص ٢٣٠( تحريض عائشة).
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٦ ص ٢١٢.
[٣]. الجمل: ص ٢٣١.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٥٨ و ٤٥٩، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣١٢ و ٣١٣، أنساب الأشراف: ج ٦ ص ٢١٢ و ٢١٣، الأخبار الطوال: ص ١٤٤، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٤٨٣، الفتوح: ج ٢ ص ٤٥٢، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٧١، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٣١؛ تاريخ اليعقوبىص: ج ٢ ص ١٨٠.
[٥]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٧٠٥ ح ٣٨٨٤، تهذيب الكمال: ج ٣٥ ص ٢٣٤ الرقم ٧٨٨٥، الاستيعاب: ج ٤ ص ٤٣٧ الرقم ٣٤٦٣، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٩٢.
[٦]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥١٦، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٤٠، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٤٣.
[٧]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٤٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٤٨، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٤٦ و ص ٣٠٥.