دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٨ - ٧/ ٧ پيشوايان اهل سنت
بِذلِكَ أنَّ عَلِيّا مُحِقٌّ و أنَّ مُعاوِيَةَ باغٍ.[١]
٢٠٦٨. فتح الباري بَعدَ ذِكرِ حَديثِ عَمّارٍ: وفي هذَا الحَديثِ عَلَمٌ مِن أعلامِ النُّبُوَّةِ، وفَضيلَةٌ ظاهِرَةٌ لِعَلِيٍّ ولِعَمّارٍ، ورَدٌّ عَلَى النَّواصِبِ الزّاعِمينَ أنَّ عَلِيّا لَم يَكُن مُصيبا في حُروبِهِ.[٢]
٢٠٦٩. أيضا بَعدَ ذِكرِ حَديثِ الخَوارِجِ[٣]: وفي هذَا الحَديثِ مِنَ الفَوائِدِ غَيرُ ما تَقَدَّمَ مَنقَبَةٌ عَظيمَةٌ لِعَلِيٍّ، و أنَّهُ كانَ الإِمامَ الحَقَّ، و أنَّهُ كانَ عَلَى الصَّوابِ في قِتالِ مَن قاتَلَهُ في حُروبِهِ فِي الجَمَلِ وصِفّينَ وغَيرِهِما.[٤]
٢٠٧٠. أيضا في قَولِهِ تَعالى: «وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا...»[٥]: فيهَا الأَمرُ بِقِتالِ الفِئَةِ الباغِيَةِ، وقَد ثَبَتَ أنَّ مَن قاتَلَ عَلِيّا كانوا بُغاةً.[٦]
٢٠٧١. مجموع فتاوى ابن تيميّة بَعدَ ذِكرِ حَديثِ عَمّارٌ: وهذا أيضا يَدُلُّ عَلى صِحَّةِ إمامَةِ عَلِيٍّ ووُجوبِ طاعَتِهِ، و أنَّ الدّاعِيَ إلى طاعَتِهِ داعٍ إلَى الجَنَّةِ، وَالدّاعِيَ إلى مُقاتَلَتِهِ داعٍ إلَى النّارِ وإن كانَ مُتَأَوِّلًا وهُوَ دَليلٌ عَلى أنَّهُ لَم يَكُن يَجوزُ قِتالُ عَلِيٍّ.
وعَلى هذا فَمُقاتِلُهُ مُخطِئٌ وإن كانَ مُتَأَوِّلًا، أو باغٍ بِلا تَأويلٍ، وهُوَ أصَحُّ القَولَينِ لِأَصحابِنا، وهُوَ الحُكمُ بِتَخطِئَةِ مَن قاتَلَ عَلِيّا، وهُوَ مَذهَبُ الأَئِمَّةِ الفُقَهاءِ الَّذينَ فَرَّعوا عَلى ذلِكَ قِتالَ البُغاةِ المُتَأَوِّلينَ.[٧]
[١]. البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٦٧.
[٢]. فتح الباري: ج ١ ص ٥٤٣ ح ٤٤٧، فيض القدير: ج ٤ ص ٤٦٧.
[٣]. وهو قوله ٦ في الخوارج: يخرج منه[ العراق] قومٌ يقرؤون القرآن ولا يجاوز تراقيم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية.
[٤]. فتح الباري: ج ١٢ ص ٢٩٩.
[٥]. الحجرات: ٩.
[٦]. فتح الباري: ج ١٣ ص ٦٧ ح ٧١١٠.
[٧]. مجموع فتاوى ابن تيميّة: ج ٤ ص ٤٣٧.