دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٤ - ٧/ ٧ پيشوايان اهل سنت
٢٠٦٠. الاعتقاد والهداية عن ابن خزيمة[١]: كُلُّ مَن نازَعَ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ في إمارَتِهِ فَهُوَ باغٍ، عَلى هذا عَهِدتُ مَشايِخَنا، وبِهِ قالَ ابنُ إدريسَ؛ يَعنِي الشّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللّهُ.[٢]
٢٠٦١. الفرق بين الفِرق عن أبي منصور[٣] في بَيانِ الاصولِ الَّتِي اجتَمَعَ عَلَيها أهلُ السُّنَّةِ: قالوا بإِمامَةِ عَلِيٍّ في وَقتِهِ، وقالوا بِتَصويبِ عَلِيٍّ في حُروبِهِ بِالبَصرَةِ، وبِصِفّينَ، وبِنَهرَوانَ....
وقالوا في صِفّينَ: إنَّ الصَّوابَ كانَ مَعَ عَلِيٍّ ٧، وإنَّ مُعاوِيَةَ و أصحابَهُ بَغَوا عَلَيهِ بِتَأويلٍ أخطَؤوا فيهِ؛ ولَم يَكفُروا بِخَطَئِهِم.[٤]
٢٠٦٢. فيض القدير عن عبد القاهر الجرجاني[٥] في كِتابِ الإِمامَةِ: أجمَعَ فُقَهاءُ الحِجازِ وَالعِراقِ مِن فَريقَيِ الحَديثِ وَالرَّأيِ، مِنهُم: مالِكٌ والشّافِعِيُّ و أبو حَنيفَةَ وَالأَوزاعِيُّ،
[١]. محمّد بن إسحاق بن خزيمة( ٢٢٣ ٣١١ ه) الحافظ الحجّة الفقيه، شيخ الإسلام إمام الأئمّة، أبو بكر السلمي النيسابوري الشافعي، صاحب التصانيف. عني في حداثته بالحديث والفقه حتى صار يضرب به المثل في سعة العلم والإتقان، وقال أبو الحسن الدارقطني: كان ابن خزيمة إماما ثبتا معدوم النظير( سير أعلام النبلاء: ج ١٤ ص ٣٦٥ الرقم ٢١٤ و ص ٣٧٢).
[٢]. الاعتقاد والهداية: ص ٢٤٨.
[٣]. عبد القاهر بن طاهر أبو منصور البغدادي، نزيل خراسان، وصاحب التصانيف البديعة، و أحد أعلام الشافعيّة.
وكان يدرّس في سبعة عشر فنّا، ويضرب به المثل، وكان رئيسا محتشما مثريا، له كتاب« التكملة» في الحساب. قال أبو عثمان الصابوني: كان الاستاذ أبو منصور من أئمّة الاصول. غريب التأليف، إماما مقدّما مفخّما. مات بإسفرايين في سنة تسع وعشرين و أربع مائة... وله تصانيف في النظر والعقليّات( راجع سير أعلام النبلاء: ج ١٧ ص ٥٧٢ الرقم ٥٧٣).
[٤]. الفرق بين الفِرق: ص ٣٠٩.
[٥]. أبو بكر، عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني وكان شافعيّا، عالما، أشعريّا، ذا نسك ودين وكان آية في النحو. وصنّف شرحا حافلًا للإيضاح يكون ثلاثين مجلّدا، وله« إعجاز القرآن» ضخم، و« مختصر شرح الإيضاح» ثلاثة أسفار، وكتاب« العوامل المِئة» وكتاب« المفتاح»، وفسّر الفاتحة في مجلّد، وله« العمد في التصريف» و« الجمل» وغير ذلك. توفّي سنة إحدى وسبعين و أربع مِئة، وقيل: سنة أربع وسبعين( راجع سير أعلام النبلاء: ج ١٨ ص ٤٣٢ الرقم ٢١٩).