دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٤ - ١٠/ ٢ ١ ستمگرى
١٨٦٦. عنه ٧ لِزِيادِ بنِ أبيهِ: استَعمِلِ العَدلَ، وَاحذَرِ العَسفَ وَالحَيفَ؛ فَإِنَّ العَسفَ يَعودُ بِالجَلاءِ، وَالحَيفَ يَدعو إلَى السَّيفِ.[١]
١٨٦٧. عنه ٧: ما مِن سُلطانٍ آتاهُ اللّهُ قُوَّةً ونِعمَةً، فَاستَعانِ بِها عَلى ظُلمِ عِبادِهِ، إلّا كانَ حَقّا عَلَى اللّهِ أن يَنزِعَها مِنهُ، أ لَم تَر إلى قَولِ اللّهِ تَعالى: «إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ»[٢]؟[٣]
١٨٦٨. عنه ٧: فِي احتِقابِ[٤] المَظالِمِ زَوالُ القُدرَةِ.[٥]
١٨٦٩. عنه ٧: مَن جارَت وِلايَتُهُ زالَت دَولَتُهُ.[٦]
١٨٧٠. عنه ٧: بِئسَ السِّياسَةُ الجَورُ.[٧]
١٨٧١. عنه ٧: مَن جارَ مُلكَهُ تَمَنَّى النّاسُ هُلكَهُ.[٨]
١٨٧٢. عنه ٧: ظُلمُ الظّالِمِ يَقودُهُ إلَى الهَلاكِ.[٩]
١٨٧٣. عنه ٧: مَن ظَلَمَ دُمِّرَ عَلَيهِ ظُلمُهُ.[١٠]
[١]. نهج البلاغة: الحكمة ٤٧٦ وراجع روضة الواعظين: ص ٥١١.
[٢]. الرعد: ١١.
[٣]. إرشاد القلوب: ص ٦٨.
[٤]. احتقب فلانٌ الإثم: كأنّه جمعه واحتقبه من خلفه، واحتقبه بمعنى احتمله( لسان العرب: ج ١ ص ٣٢٥ و ٣٢٦).
[٥]. غرر الحكم: ح ٦٥١٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٥٥ ح ٦٠٢٤.
[٦]. غرر الحكم: ح ٨٣٦٥.
[٧]. غرر الحكم: ح ٤٤٠٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٩٣ ح ٣٩٧٠.
[٨]. غرر الحكم: ح ٨٧٤٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٣٩ ح ٧٦٠٦ وفيه« في ملكه» بدل« ملكه».
[٩]. المواعظ العدديّة: ص ٥٩.
[١٠]. غرر الحكم: ح ٧٨٣٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٥٢ ح ٨١٠٧.