دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٦ - ح خوشرفتارى با باقىمانده دشمن
١٨٠٠. الكافي عن عبد اللّه بن شريك عن أبيه: لَما هُزم النّاسُ يَومَ الجَمَلِ، قالَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧: لا تَتبَعوا مُوَلِّيا، ولا تُجيزوا[١] عَلى جَريحٍ، ومنَ أغلَقَ بابَهُ فَهُوَ آمِنٌ.
فَلَمّا كانَ يَومُ صِفّينَ، قَتَلَ المُقبِلَ وَالمُدبِرَ، و أجازَ عَلى جَريحٍ. فَقالَ أبانُ بنُ تَغلِبَ لِعَبدِ اللّهِ بنِ شَريكٍ: هذِهِ سيرَتانِ مُختَلِفَتانِ! فَقالَ: إنَّ أهلَ الجَمَلِ قُتِلَ[٢] طَلحَةُ وَالزُّبَيرُ، وإنَّ مُعاوِيَةَ كانَ قائِما بِعَينِهِ وكانَ قائِدَهُم.[٣]
١٨٠١. السنن الكبرى عن أبي فاخِتَةَ: إنَّ عَلِيا ٧ اتِيَ بِأَسيرٍ يَومَ صِفّينَ، فَقالَ: لا تَقتُلني صَبرا. فَقالَ عَلِيٌّ ٧: لا أقتُلُكَ صَبرا؛ إنّي أخافُ اللّهَ رَبَّ العالَمينَ. فَخَلّى سَبيلَهُ، ثُمَّ قالَ: أ فيكَ خَيرٌ تُبايِعُ؟[٤]
١٨٠٢. المصنّف لابن أبي شيبة عن يزيد بن بِلال: شَهِدتُ مَعَ عَلِيٍّ يَومَ صِفّينَ، فَكانَ إذا اتِيَ بِالأَسيرِ قالَ: لَن أقتُلَكَ صَبرا؛ إنّي أخافُ اللّهَ رَبَّ العالَمينَ. وكانَ يَأخُذُ سِلاحَهُ، ويُحَلِّفُهُ لا يُقاتِلُهُ، ويُعطيهِ أربَعَةَ دَراهِمَ.[٥]
١٨٠٣. المصنّف لابن أبي شيبة عن أبي جعفر: كان عَلِيٌّ إذا اتِيَ بِأَسيرِ صِفّينَ أخَذَ دابَّتَهُ وسِلاحَهُ، و أخَذَ عَلَيهِ أن [لا][٦] يَعودَ، وخَلّى سَبيلَهُ.[٧]
١٨٠٤. الإمام عليّ ٧ بَعدَ التَّحريضِ عَلَى القِتالِ في صِفّينَ: ولا تُمَثِّلوا بِقَتيلٍ، وإذا وَصَلتُم إلى رِحالِ[٨] القَومِ فَلا تَهتِكوا سِترا، ولا تَدخُلوا دارا، ولا تَأخُذوا شَيئا مِن أموالِهِم
[١]. أجزتُ علىالجريح: لغة في أجهزت. وجهز علىالجريح و أجهز: أثبتَقتله( تاج العروس: ج ٨ ص ٤٠« جوز» و ٤١« جهز»).
[٢]. كذا في جميع المصادر، ولعلّ المراد:« قُتل قادتهم» أو نحو ذلك.
[٣]. الكافي: ج ٥ ص ٣٣ ح ٥، رجال الكشّي: ج ٢ ص ٤٨٢ الرقم ٣٩٢، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٤٤٦ ح ٦٥٧.
[٤]. السنن الكبرى: ج ٨ ص ٣١٥ ح ١٦٧٥٤، كنز العمّال: ج ١١ ص ٣٤٨ ح ٣١٧٠٦.
[٥]. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٧٢٥ ح ٢٥، كنز العمّال: ج ١١ ص ٣٤٥ ح ٣١٧٠٣.
[٦]. إضافة يقتضيها السياق أثبتناها من كنز العمّال.
[٧]. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٧٢٤ ح ٢٣، كنز العمّال: ج ١١ ص ٣٤٥ ح ٣١٧٠٢.
[٨]. في المصدر:« رجال»، والصحيح ما أثبتناه كما في فروع الكافي، الطبعة الحجريّة: ج ١ ص ٣٣٨.