دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٤ - ز كمك كردن به ناتوان
نَجدَتِهِ الَّتي فُضِّلَ بِها عَلَيهِ، كَما يَذُبُّ عَن نَفسِهِ، فَلَو شاءَ اللّهُ لَجَعَلَهُ مِثلَهُ.[١]
١٧٩٧. عنه ٧: إذا رَأَيتُم مِن إخوانِكُم فِي الحَربِ الرَّجُلَ المَجروحَ، أو مَن قَد نُكِّلَ بِهِ، أو مَن قَد طَمعَ عَدُوُّكُم فيهِ، فَقَوُّوهُ بِأَنفُسِكُم.[٢]
ح: حُسنُ المُعامَلَةِ مَعَ بَقايَا العَدُوِّ
١٧٩٨. تاريخ اليعقوبي عن إسماعيل بن عليّ: إنَّ أوَّلَ مَن عَلَّمَ قِتالَ أهلِ القِبلَةِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، ولم يَكُن يَقتُلُ أسيرا، ولا يَتبَعُ مُنهَزِما، ولا يُجهِزُ عَلى جَريحٍ.[٣]
١٧٩٩. العقد الفريد عن أبي الحسن في ذِكرِ حَوادِثِ وَقعَةِ صِفّينَ: كانَ مُنادي عَلِيٍّ يَخرُجُ كُلَّ يَومٍ ويُنادي: أيُّهَا النّاسُ، لا تُجهِزُنَّ عَلى جَريحٍ، ولا تَتبَعُنَّ مُوَلِّيا، ولا تَسلُبُنَّ قَتيلًا، ومَن ألقى سِلاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ.[٤]
[١]. نهج البلاغة: الخطبة ١٢٣، الإرشاد: ج ١ ص ٢٥٣، الجمل: ص ٣٣٤ وليس فيهما« بفضل نجدته».
[٢]. الخصال: ص ٦١٧ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه :، تحف العقول: ص ١٠٧، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢١ ح ٨.
[٣]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٣٨٣.
[٤]. العقد الفريد: ج ٣ ص ٣٣٣، هذا الموقف من العدوّ كان يمثّل السيرة العمليّة للإمام أمير المؤمنين ٧ في حروبه جميعها، راجع وقعة صفّين: ص ٢٠٤ والغيبة للنعماني: ص ٢٣١ ح ١٥ وتفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٢١. كما فعل مع عدوّه في حرب الجمل، راجع الكافي: ج ٥ ص ٣٣ ح ٣ و ح ٥ و ص ١٢ ح ٢ وتهذيب الأحكام: ج ٦ ص ١٥٥ ح ٢٧٤ و ص ١٥٦ ح ٢٧٦ و ص ١٣٧ ح ٢٣٠ والخصال: ص ٢٧٦ ح ١٨ والأمالي للمفيد: ص ٥٩ ح ٣ والجمل: ص ٣٤١ و ٣٤٢ و ٤٠٣ ودعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٩٤ وتحف العقول: ص ٢٩٠ والمناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ٢٧٤ وشرح الأخبار: ج ١ ص ٣٨٨ ح ٣٣٠ و ص ٣٩٥ ح ٣٣٤ والاختصاص: ص ٩٥ والمستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ١٦٨ ح ٢٦٦١ وتذكرة الخواصّ: ص ٧٢ وكنز العمّال: ج ٤ ص ٤٧٨ ح ١١٤٢٤ و ج ١١ ص ٣٣٥ ح ٣١٦٧٥. وكذلك في حرب صفّين راجع: المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ١٦٧ ح ٢٦٦٠ والسنن الكبرى: ج ٨ ص ٣١٥ ح ١٦٧٥٣ وتحف العقول: ص ٤٨٠. وقد استلهم الإمام ٧ هذا الموقف حيال العدوّ من سيرة النبيّ ٦، الكافي: ج ٥ ص ١٢ ح ٢ و ٣ وتهذيب الأحكام: ج ٦ ص ١٣٧ ح ٢٣٠ و ص ١٥٥ ح ٢٧٤ وتحف العقول: ص ٢٩٠.