دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٢ - ه نيايش به هنگام نبرد
لَهُ مُقْرِنِينَ* وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ»[١]، ثُمَّ يَستَقبِلُ القِبلَةَ، ويَرفَعُ يَدَيهِ إلَى اللّهِ، ثُمَّ يَقولُ: اللّهُمَّ إلَيكَ نُقِلَتِ الأَقدامُ، واتعِبَتِ الأَبدانُ، و أفضَتِ القُلوبُ، ورُفِعَتِ الأَيدي، وشَخَصَتِ الأَبصارُ، «رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ»[٢]، سيروا عَلى بَرَكَةِ اللّهِ.
ثُمَّ يَقولُ: اللّهُ أكبَرُ، اللّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلّا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ، يا اللّهُ، يا أحَدُ، يا صَمَدُ، يا رَبَّ مُحَمَّدٍ، بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ، «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ* إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ»[٣]، اللّهُمَّ كُفَّ عَنّا بَأسَ الظّالِمينَ.
فَكانَ هذا شِعارَهُ بِصِفّينَ.[٤]
و: البَدءُ بِالقِتالِ بَعدَ الزَّوالِ
١٧٩٥. الإمام الصادق ٧: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ لا يُقاتِلُ حَتّى تَزولَ الشَّمسُ ويَقولُ: تُفتَحُ أبوابُ السَّماءِ، وتُقبِلُ الرَّحمَةُ، ويَنزِلُ النَّصرُ. ويَقولُ: هُوَ أقرَبُ إلَى اللَّيلِ، و أجدَرُ أن يَقِلَّ القَتلُ، ويَرِجعَ الطّالِبُ، ويُفلِتَ المُنهَزِمُ.[٥]
ز: إعانَةُ الضَّعيفِ
١٧٩٦. الإمام عليّ ٧ لِأَصحابِهِ في ساحَةِ الحَربِ بِصِفّينَ: أيُّ امرِئ مِنكُم أحَسَّ مِن نَفسِهِ رَباطَةَ جَأشٍ عِندَ اللِّقاءِ، ورَأى مِن أحَدٍ مِن أخوانِهِ فَشَلًا، فَليَذُبَّ عَن أخيهِ بِفَضلِ
[١]. الزخرف: ١٣ و ١٤.
[٢]. الأعراف: ٨٩.
[٣]. الفاتحة: ٢ ٥.
[٤]. وقعة صفّين: ص ٢٣٠ و ٢٣١ نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٤٦٠ ح ٣٩٧ و ج ١٠٠ ص ٣٦ ح ٣١.
[٥]. الكافي: ج ٥ ص ٢٨ ح ٥، علل الشرائع: ص ٦٠٣ و ص ٧٠ وفيه« التوبة» بدل« الرحمة» وكلاهما عن يحيى بن أبي العلاء.