دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٤ - ٨/ ١٢ نرمخويى تا زمانى كه توطئه در كار نباشد
هؤلاءِ يَتَوَعَّدونَكَ، فَفَرّوا و أخَذتُ هذا، قالَ: أفَأَقتُلُ مَن لَم يَقتُلني؟ قالَ: إنَّهُ سَبَّكَ! قالَ: سُبَّهُ أو دَع.[١]
راجع: ج ٦ ص ٤١٨ (صبر الإمام على أذاهم ورفقه بهم).
٨/ ١٣
إجلاءُ المُتَآمِرينَ أو حَبسُهُم
١٧٣٨. شرح نهج البلاغة: قَد رُوِيَ أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصَينِ كانَ مِنَ المُنحَرِفينَ عَنهُ ٧، و أنَّ عَليّا سَيَّرَهُ إلَى المَدائِنِ، وذلِكَ أنَّهُ كانَ يَقولُ: إن ماتَ عَليٌّ فَلا أدري ما مَوتُهُ، وإن قُتِلَ فَعَسى أنّي إن قُتِلَ رَجَوتُ لَهُ.[٢]
١٧٣٩. الغارات عن سعيد الأَشعريّ: استَخلَفَ عَليٌّ ٧ حينَ سارَ إلَى النَّهرَوانِ رَجُلًا مِنَ النَّخَعِ يُقالُ لَهُ: هانِي بنُ هَوذَةَ، فَكَتَبَ إلى عَليٍّ ٧: إنَّ غَنيّا وباهِلَةَ فَتَنوا، فَدَعَوُا اللّهَ عَلَيكَ أن يَظفِرَ بِكَ عَدُوُّكَ، قالَ: فَكَتَبَ إلَيهِ عَليٌّ ٧: أجلِهِم مِنَ الكوفَةِ ولا تَدَع مِنهُم أحَدا.[٣]
١٧٤٠. تاريخ الطبري عن المُحِلّ بن خَليفَة: إنَّ رَجُلًا مِنهُم مِن بَني سَدوسٍ يُقالُ لَهُ العَيزارُ بنُ الأَخنَسِ كانَ يَرى رَأيَ الخَوارِجِ، خَرَجَ إلَيهِم، فَاستَقبَلَ ورَاءَ المَدائِنِ عَدِيَّ بنَ حاتِمٍ ومَعَهُ الأَسوَدُ بنُ قَيسٍ والأَسوَدُ بنُ يَزيدَ المُرادِيّانِ، فَقالَ لَهُ العَيزارُ حينَ استَقبَلَهُ: أسالِمٌ غانِم، أم ظالِمٌ آثِمٌ؟ فَقالَ عَدِيٌّ: لا، بَل سالِمٌ غانِمٌ، فَقالَ لَهُ
[١]. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٦١٤ ح ١٤٧، كنز العمّال: ج ١١ ص ٣١٩ ح ٣١٦١٦.
[٢]. شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٧٧.
[٣]. الغارات: ج ١ ص ١٨، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٣٥٦ ح ٥٨٨.