دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٦ - ٧/ ١٢ جايگاه مصلحت نظام اسلامى در صدور حكم
الفصل الثامن
السياسة الأمنيّة
٨/ ١
أهَمِّيَّةُ الأَمنِ
١٦٧٦. الإمام عليّ ٧: شَرُّ البِلادِ بَلَدٌ لا أمنَ فيهِ، ولاخِصبَ.[١]
١٦٧٧. عنه ٧: اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّهُ لَم يَكُنِ الَّذي كانَ مِنّا مُنافَسَةً في سُلطانٍ، ولا التِماسَ شَيءٍ مِن فُضولِ الحُطامِ، ولكِن لِنَرِدَ المَعالِمَ مِن دِينِكَ، ونُظهِرَ الإِصلاحَ في بِلادِكَ، فَيَأمَنَ المَظلومونَ مِن عِبادِكَ، وتُقامَ المُعَطَّلَةُ مِن حُدودِكَ.[٢]
١٦٧٨. عنه ٧ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ: الجُنودُ بِإِذنِ اللّهِ حُصونُ الرَّعِيَّةِ، وزَينُ الوُلاةِ، وعِزُّ الدّينِ، وسُبُلُ الأَمنِ، ولَيسَ تَقومُ الرَّعِيَّةُ إلّا بِهِم ... لا تَدفَعَنَّ صُلحا دَعاكَ إلَيهِ عَدوُّكَ وللّهِ فيهِ رِضَىً، فَإِنَّ فِي الصُّلحِ دِعَةً لِجُنودِكَ، وراحَةً مِن هُمومِكَ، و أمنا لِبِلادِكَ.[٣]
١٦٧٩. عنه ٧: لابُدَّ لِلنّاسِ مِن أميرٍ بَرٍّ أو فاجِرٍ؛ يَعمَلُ في إمرَتِهِ المُؤمِنُ، ويَستَمتِعُ فيهَا
[١]. غرر الحكم: ح ٥٦٨٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٩٤ ح ٥٢٥٣.
[٢]. نهج البلاغة: الخطبة ١٣١؛ تذكرة الخواصّ: ص ١٢٠ عن عبد اللّه بن صالح العجلي.
[٣]. نهج البلاغة: الكتاب ٥٣، تحف العقول: ص ١٣١ وفيه« وسبيل الأمن والخَفْض» بدل« وسُبُل الأمن» و ص ١٤٥ وراجع دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٥٧.