دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢ - ٣/ ٦ گزينش كارگزاران شايسته
١٣٧٩. عنه ٧ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ: فَاصطَفِ لِوِلايَةِ أعمالِكَ أهلَ الوَرَعِ وَالعِلمِ وَالسِّياسَةِ.[١]
راجع: ج ٣ ص ٥٦٢ (عزل عمّال عثمان).
٣/ ٧
عَدَمُ استِعمالِ الخائِنِ وَالعاجِزِ
١٣٨٠. الإمام عليّ ٧: إنَّ المُغيرَةَ بنَ شُعبَةَ قَد كانَ أشارَ عَلَيَّ أن أستَعمِلَ مُعاوِيَةَ عَلَى الشّامِ و أنَا بِالمَدينَةِ، فَأَبَيتُ ذلِكَ عَلَيهِ، ولَم يَكُنِ اللّهُ لِيَراني أتَّخِذُ المُضِلّينَ عَضُدا[٢].[٣]
١٣٨١. عنه ٧ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ: إنَّ شَرَّ وُزَرائِكَ مَن كانَ لِلأَشرارِ قَبلَكَ وَزيرا، ومَن شَرِكَهُم فِي الآثامِ؛ فَلا يَكونَنَّ لَكَ بِطانَةً؛ فَإِنَّهُم أعوانُ الأَثَمَةِ وإخوانُ الظَّلَمَةِ، و أنتَ واجِدٌ مِنهُم خَيرَ الخَلَفِ مِمَّن لَهُ مِثلُ آرائِهِم ونَفاذِهِم، ولَيسَ عَلَيهِ مِثلُ آصارِهِم و أوزارِهِم وآثامِهِم مِمَّن لَم يُعاوِن ظالِما عَلى ظُلمِهِ، ولا آثِما عَلى إثمِهِ. اولئِكَ أخَفُّ عَلَيكَ مَؤونَةً، و أحسَنُ لَكَ مَعونَةً، و أحنى عَلَيكَ عَطفا، و أقَلُّ لِغَيرِكَ إلفا، فَاتَّخِذ اولئِكَ خاصَّةً لِخَلَواتِكَ وحَفَلاتِكَ[٤].[٥]
١٣٨٢. عنه ٧ مِن كِتابِهِ إلى رِفاعَةَ قاضِيهِ عَلَى الأَهوازِ: اعلَم يا رِفاعَةُ أنَّ هذِهِ الإِمارَةَ أمانَةٌ؛ فَمَن جَعَلَها خِيانَةً فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللّهِ إلى يَومِ القيامَةِ، ومَنِ استَعمَلَ خائِنا فَإِنَ
[١]. تحف العقول: ص ١٣٧، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٦١.
[٢]. إشارة إلى الآية ٥١ من سورة الكهف.
[٣]. وقعة صفّين: ص ٥٢ عن الجرجاني؛ الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١١٦، تاريخ دمشق: ج ٥٩ ص ١٣١ وراجع الخصال: ص ٣٧٩ ح ٥٨ والاختصاص: ص ١٧٧.
[٤]. حَفَل القومُ: اجتمعوا واحتشدوا( لسان العرب: ج ١١ ص ١٥٧« حفل»).
[٥]. نهج البلاغة: الكتاب ٥٣، تحف العقول: ص ١٢٩، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٥٥ كلاهما نحوه.