دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٨ - ٦/ ١٣ بازرسى براى برچيدن ستم لشكريان
مَعَرَّةِ[١] الجَيشِ، إلّا مِن جَوعَةِ المُضطَرِّ، لا يَجِدُ عَنها مَذهَبا إلى شِبَعِهِ، فَنَكِّلوا مَن تَناوَلَ مِنهُم شَيئا ظُلما عَن ظُلمِهِم، وكُفّوا أيدِيَ سُفَهائِكُم عَن مُضارَّتِهِم، والتَّعَرُّضِ لَهُم فيما استَثنَيناهُ مِنهُم، و أنَا بَينَ أظهُرِ الجَيشِ، فَارفَعوا إلَيَّ مَظالِمَكُم، وما عَراكُم مِمّا يَغلِبُكُم مِن أمرِهِم، وما لا تُطيقونَ دَفعَهُ إلّا بِاللّهِ وبي، فَأَنَا اغَيِّرُهُ بِمَعونَةِ اللّهِ إن شاءَ اللّهُ.[٢]
٦/ ١٤
الحِرصُ عَلى جَماعَةِ الامَّةِ
١٦٣٥. الإمام عليّ ٧ مِن كتابٍ لَهُ إلى أبي موسَى الأَشعَرِيِّ جَوابا في أمرِ الحَكَمَينِ: فَإِنَّ النّاسَ قَد تَغَيَّرَ كَثيرٌ مِنهُم عَن كَثيرٍ مِن حَظِّهِم، فَمالوا مَعَ الدُّنيا، ونَطَقوا بِالهَوى، وإنّي نَزَلتُ مِن هذا الأَمرِ مَنزِلًا مُعجِبا، اجتَمَعَ بِهِ أقوامٌ أعجَبَتهُم أنفُسُهُم، و أنَا اداوي مِنهُم قَرحا أخافُ أن يَكونَ عَلَقا، ولَيسَ رَجُلٌ فَاعلَم أحرَصَ عَلى جَماعَةِ امَّةِ مُحَمَّدٍ ٦ والفَتِها مِنّي، أبتَغي بِذلِكَ حُسنَ الثَّوابِ، وكَرَمَ المَآبِ، وسَأَفي بِالَّذي وَأَيتُ[٣] عَلى نَفسي.[٤]
١٦٣٦. عنه ٧ في التَّحذيرِ مِنَ الفِتَنِ: لا تَكونوا أنصابَ الفِتَنِ، و أعلامَ البِدَعِ، وَالزَموا ما عُقِدَ عَلَيهِ حَبلُ الجَماعَةِ، وبُنِيَت عَلَيهِ أركانُ الطّاعَةِ.[٥]
١٦٣٧. عنه ٧ مِن كَلامِهِ مَعَ الخَوارِجِ: الزَموا السَّوادَ الأَعظَمَ؛ فَإِنَّ يَدَ اللّهُ مَعَ الجَماعَةِ،
[١]. المَعَرّة: الأمر القبيح المكروه والأذى( النهاية: ج ٣ ص ٢٠٥« عرر»).
[٢]. نهج البلاغة: الكتاب ٦٠، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٤٨٦ ح ٦٩١.
[٣]. الوَأْي: الوعد الَّذي يوثّقه الرجل على نفسه، ويعزم على الوفاء به( النهاية: ج ٥ ص ١٤٤« و أى»).
[٤]. نهج البلاغة: الكتاب ٧٨، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٣٠٤ ح ٥٥٤.
[٥]. نهج البلاغة: الخطبة ١٥١؛ ينابيع المودّة: ج ٣ ص ٣٧٢ ح ٤.