دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤ - ٦/ ١١ كمك به ستمديدگان
المُعروفَ! تُب وإلّا قَتَلتُكَ.
قالَ: و أقبَلَ النّاسُ مِنَ السِّكَكِ يَسأَلونَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ ٧ حَتّى وَقَفوا عَلَيهِ، قالَ: فَاسقِطَ في يَدِهِ[١] الشابُّ، وقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، اعفُ عَنّي عَفا اللّهُ عَنكَ، وَاللّهِ لَأَكونَنَّ أرضا تَطَأُني، فَأَمَرَها بِالدُّخولِ إلى مَنزِلِها وَانكَفَأَ وهوَ يَقولُ: «لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ».
الحَمدُ للّهِ الَّذي أصلَحَ بي بَينَ مَرأَةٍ وزَوجِها، يَقولُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى: «لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً»[٢].[٣] ١٦٢٩. الكافي عن أسيد بن صَفوانَ صاحبِ رسولِ اللّه ٦: لَمّا كانَ اليَومُ الَّذي قُبِضَ فيهِ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ ارتَجَّ المَوضِعُ بِالبُكاءِ، ودَهِشَ النّاسُ كَيَومَ قُبِضَ النَّبِيُّ ٦، وجاءَ رَجُلٌ باكِيا وهوَ مُسرِعٌ مُستَرجِعٌ وهوَ يَقولُ: اليَومَ انقَطَعَت خِلافَةُ النُّبُوَّةِ، حَتّى وقَفَ عَلى بابِ البَيتِ الَّذي فيهِ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ فَقالَ: رَحِمَكَ اللّهُ يا أبَا الحَسَنِ، كُنتَ أوَّلَ القَومِ إسلاما و أخلَصَهُم إيمانا ... الضَّعيفُ الذَّليلُ عِندَكَ قَوِيٌّ عَزيزٌ حَتّى تَأخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ، وَالقَوِيُّ العَزيزُ عِندَكَ ضَعيفٌ ذَليلٌ حَتّى تَأخُذَ مِنهُ الحَقَّ، والقَريبُ والبَعيدُ عِندَكَ في ذلِكَ سَواءٌ.[٤]
راجع: ص ٢٠٠ (الإتّصال المباشر بالنّاس).
[١]. ما أثبتناه هو الصحيح كما في بحار الأنوار، وما في المصدر:« في يد الشابّ».
[٢]. النساء: ١١٤.
[٣]. الاختصاص: ص ١٥٧، بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ١١٣.
[٤]. الكافي: ج ١ ص ٤٥٤ ح ٤، كمال الدين: ص ٣٨٨ ٣٩٠ ح ٣، الأمالي للصدوق: ص ٣١٢ ح ٣٦٣.