دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٠ - ٦/ ١١ كمك به ستمديدگان
١٦٢٣. عنه ٧: أما والَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَولا حُضورُ الحاضِرِ، وقِيامُ الحُجَّةِ بِوُجودِ النّاصِرِ، وما أخَذَ اللّهُ عَلَى العُلَماءِ ألّا يُقارّوا عَلى كِظَّةِ[١] ظالِمٍ، ولا سَغَبِ مَظلومٍ، لَأَلَقيتُ حَبلَها عَلى غارِبِها، وَلَسَقَيتُ آخِرَها بِكَأسِ أوَّلِها، ولَأَلفَيتُم دُنياكُم هذِهِ أزهَدَ عِندي مِن عَفطَةِ عَنزٍ![٢]
١٦٢٤. عنه ٧: أيُّهَا النّاسُ! أعينوني عَلى أنفُسِكُم، وايمُ اللّهِ لَانصِفَنَّ المَظلومَ مِن ظالِمِهِ، ولَأَقودَنَّ الظّالِمَ بِخِزامَتِهِ، حَتّى اورِدَهُ مَنهَلَ الحَقِّ وإن كانَ كارِها.[٣]
١٦٢٥. عنه ٧: الذَّليلُ عِندي عَزيزٌ حَتّى آخُذَ الحَقَّ لَهُ، وَالقَوِيُّ عِندي ضَعيفٌ حَتّى آخُذَ الحَقَّ مِنهُ.[٤]
١٦٢٦. عنه ٧ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ: ثُمَّ انظُر في أمرِ الأَحكامِ بَينَ النّاسِ بِنِيَّةٍ صالِحَةٍ؛ فَإِنَّ الحُكمَ في إنصافِ المَظلومِ مِنَ الظّالِمِ والأَخذِ لِلضَّعيفِ مِنَ القَوِيِّ وإقامَةِ حُدودِ اللّهِ عَلى سُنَّتِها ومِنهاجِها مِمّا يُصلِحُ عِبادَ اللّهِ وبِلادَهُ.[٥]
١٦٢٧. الإمام الباقر ٧: رَجَعَ عَلِيٌّ ٧ إلى دارِهِ في وَقتِ القَيظِ فَإِذَا امرَأَةٌ قائِمَةٌ تَقولُ: إنَّ زَوجي ظَلَمَني و أخافَني وتَعَدّى عَلَيَّ وحَلَفَ لَيَضرِبُني، فَقالَ ٧: يا أمَةَ اللّهِ! اصبِري حَتّى يَبرُدَ النَّهارُ، ثُمَّ أذهَبُ مَعَكِ إن شاءَ اللّهُ، فَقالَت: يَشتَدُّ غَضَبُهُ وحَردُهُ عَلَيَّ، فَطَأطَأَ رَأسَهُ ثُمَّ رَفَعَهُ وهوَ يَقولُ: لا وَاللّهِ أو يُؤخَذُ لِلمَظلومِ حَقُّهُ غَيرَ مُتَعتَعٍ، أينَ
[١]. الكِظّة: ما يعتري الممتلئ من الطعام( النهاية: ج ٤ ص ١٧٧« كظظ»).
[٢]. نهج البلاغة: الخطبة ٣، معاني الأخبار: ص ٣٦٢ ح ١، الإرشاد: ج ١ ص ٢٨٩ نحوه وفيهما« حضور الناصر» بدل« حضور الحاضر»، علل الشرائع: ص ١٥١ ح ١٢، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٥٨ ح ١٠٥ وفيه« أولياء الأمر» بدل« العلماء» وفيها« يقرّوا» بدل« يقارّوا» وكلّها عن ابن عبّاس، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٠٥.
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ١٣٦، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٤٩ ح ٣٣.
[٤]. نهج البلاغة: الخطبة ٣٧، بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٣٥١ ح ٢٥.
[٥]. تحف العقول: ص ١٣٥.