دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٨ - ٦/ ٩ پرهيز از پىجويى عيبها
١٦١٨. عنه ٧ في الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ: الأَشرارُ يَتَّبِعونَ مَساوِئَ النّاسِ، ويَترُكونَ مَحاسِنَهُم، كَما يَتَتَبَّعُ الذُّبابُ المواضِعَ الفاسِدَةَ.[١]
١٦١٩. عنه ٧: إذا سُئِلَتِ الفاجِرَةُ مَن فَجَرَ بِكِ؟ فَقالَت: فُلانٌ، فَإِنَّ عَلَيها حَدَّينِ: حَدّا لِفُجورِها، وحَدّا لِفِريَتِها عَلَى الرَّجُلِ المُسلِمِ.[٢]
١٦٢٠. عنه ٧: تَتَبُّعُ العَوراتِ مِن أعظَمِ السَّوءاتِ.[٣]
٦/ ١٠
الإِصحارُ بِالعُذرِ لِدَفعِ سوءِ الظَّنِ
١٦٢١. الإمام عليّ ٧ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ: إن ظَنَّتِ الرَّعِيَّةُ بِكَ حَيفا فَأَصحِر لَهُم بِعُذرِكَ[٤]، وَاعدِل عَنكَ ظُنونَهُمِ بِإِصحارِكَ؛ فَإِنَّ في ذلِكَ رِياضَةً مِنكَ لِنَفسِكَ، وَرِفقا بِرَعِيَّتِكَ، وإعذارا تَبلُغُ بِهِ حاجَتَكَ مِن تَقويمِهِم عَلَى الحَقِّ.[٥]
٦/ ١١
إعانَةُ المَظلومِ
١٦٢٢. الإمام عليّ ٧: مَن لَم يُنصِفِ المَظلومَ مِنَ الظّالِمِ سَلَبَهُ اللّهُ قُدرَتَهُ.[٦]
[١]. شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٢٦٩ ح ١١٣.
[٢]. الكافي: ج ٧ ص ٢٠٩ ح ٢٠، تهذيب الأحكام: ج ١٠ ص ٤٨ ح ١٧٨ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق ٧، عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٣٩ ح ١١٨ عن داوود بن سليمان عن الإمام الرضا عن آبائه عنه :، الجعفريّات: ص ١٣٨ وفيهما« لما أقرّت على نفسها» بدل« لفجورها».
[٣]. غرر الحكم: ح ٤٥٨٠.
[٤]. أي كن من أمرهم على أمرٍ واضح منكشف، من أصحر الرجل: إذا خرج إلى الصحراء( النهاية: ج ٣ ص ١٢« صحر»).
[٥]. نهج البلاغة: الكتاب ٥٣، تحف العقول: ص ١٤٥ وزاد في آخره« في خَفْضٍ وإجمالٍ».
[٦]. غرر الحكم: ح ٨٩٦٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٢٨ ح ٧٢٦١.